القاهرة مباشر

الذهب يواصل الثبات في محلات المجوهرات مع ميل طفيف للتراجع في الأسواق

السبت 16 مايو 2026 04:55 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
الذهب
الذهب

تشهد أسواق الذهب في مصر، اليوم السبت 16 مايو 2026، حالة من الاستقرار النسبي داخل محلات الصاغة والمجوهرات، مع ميل طفيف نحو التراجع المحدود في بعض الأعيرة، وذلك بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية للبورصة العالمية للذهب، وهو ما انعكس على هدوء حركة البيع والشراء داخل السوق المحلي.

ويأتي هذا الاستقرار في ظل متابعة دقيقة من المواطنين والمستثمرين لحركة أسعار المعدن الأصفر، باعتباره أحد أهم أدوات الادخار وحفظ القيمة، خاصة في ظل استمرار التغيرات العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على الأسعار محليًا، وعلى رأسها تحركات الدولار وسعر الصرف في السوق المصري، إلى جانب سعر ما يُعرف بـ”دولار الصاغة“.

وسجلت الأسواق المحلية ثباتًا نسبيًا في التعاملات، حيث استقر سعر دولار الصاغة عند مستوى 53.6 جنيهًا، وهو ما ساهم في خلق حالة من التوازن داخل سوق الذهب، مع استمرار وجود فجوة سعرية محدودة تتم متابعتها من قبل منصات التسعير لضمان ضبط حركة العرض والطلب بين التجار والمستهلكين.

وفي تفاصيل الأسعار، سجل جرام الذهب عيار 24 مستوى 7823 جنيهًا للبيع، و7789 جنيهًا للشراء، ويُعد هذا العيار الأكثر نقاءً والأفضل للراغبين في الاستثمار عبر السبائك والجنيهات الذهبية نظرًا لارتفاع نسبة الذهب الخالص فيه.

أما عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصري، فقد سجل نحو 6845 جنيهًا للبيع و6815 جنيهًا للشراء، مع استمرار الإقبال عليه من جانب المستهلكين باعتباره العيار الأكثر انتشارًا في المشغولات الذهبية.

فيما سجل عيار 18، الذي يلقى رواجًا بين فئة الشباب ومحبي التصميمات الحديثة، نحو 5867 جنيهًا للبيع و5841 جنيهًا للشراء، وسط استقرار واضح في الطلب عليه خلال تعاملات اليوم.

كما استقرت أسعار الأعيرة الأقل تداولًا، حيث سجل عيار 14 نحو 4563 جنيهًا للبيع و4543 جنيهًا للشراء، بينما سجلت الأونصة الذهبية عالميًا نحو 4540 دولارًا للبيع و4539.5 دولارًا للشراء، في ظل توقف مؤقت لحركة التداول العالمي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويشير مراقبون لسوق الذهب إلى أن حالة الاستقرار الحالية تعكس هدوءًا نسبيًا في الأسواق العالمية، إلى جانب توازن العرض والطلب محليًا، مع ترقب المستثمرين لأي تحركات جديدة قد تطرأ خلال الأيام المقبلة، سواء نتيجة تغيرات سعر الفائدة العالمية أو تحركات الدولار في الأسواق الدولية.