القاهرة مباشر

الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة: فضائل أيام عشر ذي الحجة

الجمعة 15 مايو 2026 09:04 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
الصلاة
الصلاة

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم الجمعة 15 مايو 2026، والتي جاءت بعنوان: "عشر ذي الحجة... فضائل وبشائر"، مؤكدة أن الخطبة تستهدف إبراز القيمة الروحية والعبادية لأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وبيان ما تحمله من نفحات إيمانية وفرص مضاعفة للعمل الصالح والتقرب إلى الله.

وأوضحت الوزارة أن الهدف الرئيس من الخطبة الأولى يتمثل في التوعية بفضائل هذه الأيام المباركة، التي أقسم الله بها في كتابه الكريم، وجعلها من أعظم مواسم الطاعة والذكر والدعاء والتكبير، مشيرة إلى أن هذه الأيام تمثل محطة إيمانية مهمة في حياة المسلمين لما لها من مكانة خاصة تتجلى فيها معاني العبادة والتقرب والخشوع.

وتناولت الخطبة عددًا من المحاور الإيمانية، من بينها استحضار عظمة هذه الأيام وفضلها، وضرورة اغتنامها بالعمل الصالح، والتأكيد على أن الله سبحانه وتعالى جعل لها منزلة عظيمة بين سائر الأيام، حيث تتضاعف فيها الحسنات وتتنزل فيها الرحمات، داعية المصلين إلى الإكثار من الذكر والتكبير والتهليل والتحميد، باعتبارها من أهم مظاهر الإحياء الروحي في هذه الفترة المباركة.

كما ركزت الخطبة على الهدي النبوي في تعظيم هذه الأيام، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على اغتنامها بالعمل الصالح، وجعلها من أحب الأيام إلى الله، لما فيها من فرص للتقرب إلى الله بالطاعات والأعمال الخيرية، مؤكدة أن هذا التوجيه النبوي يعكس مكانة هذه الأيام في الإسلام وضرورة استثمارها روحانيًا وسلوكيًا.

وتطرقت الخطبة أيضًا إلى قيمة الذكر وأثره في حياة المسلم خلال هذه الأيام، داعية إلى الإكثار من التكبير في البيوت والمساجد والطرقات، لما لذلك من أثر في إحياء الشعور الإيماني وتعزيز الارتباط بالله، إلى جانب استحضار معاني التضحية والفداء المستوحاة من قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وما تحمله من دلالات على الصدق والإيمان والطاعة المطلقة لأوامر الله.

وفي الخطبة الثانية، شددت وزارة الأوقاف على أهمية الالتزام بالنظافة العامة والشخصية باعتبارها جزءًا من القيم الدينية والسلوك الحضاري، مؤكدة أن الإسلام أولى الطهارة عناية كبيرة وجعلها من مقومات الإيمان، داعية المواطنين إلى الالتزام بسلوكيات النظافة في حياتهم اليومية، خاصة في الأماكن العامة ودور العبادة، بما يعكس الصورة الحضارية للمجتمع.

وأكدت الوزارة أن هذه التوجيهات تأتي في إطار حرصها على تعزيز الوعي الديني الصحيح وربط العبادات بالسلوك اليومي للمواطنين، بما يحقق مقاصد الشريعة في بناء الإنسان الصالح والمجتمع المتماسك.