حسام وإبراهيم حسن: لو عاد بنا الزمن لاخترنا الاحتراف
استعاد التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن ذكرياتهما مع منتخب مصر خلال فترة التأهل إلى كأس العالم 1990، إلى جانب رحلتهما مع الاحتراف الخارجي، كاشفين عن تفاصيل مهمة من مسيرتهما الكروية، وأمنية قالا إنها كانت ستغير الكثير لو عاد بهما الزمن.
ذكريات التأهل التاريخي لكأس العالم 1990
أكد حسام حسن أن اللعب في استاد القاهرة الدولي كان يمثل حلمًا منذ الطفولة، مشيرًا إلى أن تمثيل منتخب مصر كان “شرفًا كبيرًا ومسؤولية وطنية”، وأن الفريق كان يؤدي واجبه تجاه الجماهير التي ساندته بقوة خلال رحلة التصفيات.
إشادة خاصة بإبراهيم حسن ومسيرته
وتحدث حسام عن شقيقه إبراهيم، مؤكدًا أنه أحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في تاريخ الكرة المصرية، موضحًا أنه مثّل منتخب العالم في ثلاث مناسبات، وأن بعض المدربين الأوروبيين كانوا يرون فيه لاعبًا قادرًا على شغل مركز صانع الألعاب (رقم 10)، بل وخاضا معًا تجربة اللعب في الخط الأمامي كمهاجمين.
بداية الاحتراف في أوروبا
وكشف حسام حسن أنه كان قريبًا من الاحتراف في نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي قبل المشاركة في كأس العالم 1990، مؤكدًا أنه لو عاد به الزمن لاختار الاستمرار في الاحتراف الخارجي وعدم العودة إلى مصر مبكرًا، في ظل رغبته في خوض تجربة أوروبية أطول.
إبراهيم حسن: مباريات لا تُنسى وذكريات خالدة
من جانبه، قال إبراهيم حسن إن استاد القاهرة شهد لحظات تاريخية، أبرزها مباراة الجزائر الفاصلة التي حسمت التأهل للمونديال، مشيرًا إلى أن تلك اللحظات لا تُنسى في مسيرته الكروية.
وأضاف أنه في زمنهم كان الاحتراف الخارجي أصعب بكثير مقارنة بالوقت الحالي، وكان من الصعب على اللاعب المصري الحصول على فرصة حقيقية في أوروبا، مثل الدوريات الفرنسية وغيرها.
حسرة وقرار لو عاد الزمن
واتفق التوأم على أن قرار العودة من الاحتراف الخارجي كان يمكن أن يكون مختلفًا، حيث قالا إنهما لو عادا بالزمن لاختارا الاستمرار في الاحتراف وعدم العودة المبكرة، في ظل اختلاف ظروف كرة القدم في ذلك الوقت مقارنة بالوضع الحالي
