هل فلوس الألعاب الإلكترونية حلال أم حرام؟
أوضح الشيخ محمد كمال أن حكم الأموال المكتسبة من الألعاب الإلكترونية يرتبط بطبيعة اللعبة وطريقة تحقيق الربح منها، مشيرًا إلى أن الأصل في ممارسة الألعاب الإلكترونية هو الإباحة، ما دامت لا تتضمن محظورات شرعية.
الأصل في الألعاب الإلكترونية الجواز
أكد أمين الفتوى، خلال تصريحات تليفزيونية، أن ممارسة الألعاب الإلكترونية في حد ذاتها لا حرج فيها شرعًا، بشرط ألا تحتوي على ما يخالف تعاليم الدين، مثل المحرمات أو ما يضر بالعقيدة أو السلوك أو الأخلاق.
كما شدد على ضرورة ألا تؤثر هذه الألعاب على أداء العبادات أو الواجبات اليومية مثل الصلاة أو الدراسة أو العمل.
ضوابط الربح من الألعاب الإلكترونية
أوضح أن الحكم الشرعي يختلف عند الحديث عن المكاسب المالية الناتجة عن الألعاب، حيث يجب التأكد من خلوها من:
- القمار والمراهنات
- الغرر أو عدم وضوح المكسب
- التدليس أو الغش أو الخداع
وأكد أن أي مال يتم الحصول عليه من وسائل محرمة يكون غير جائز شرعًا.
وأشار إلى القاعدة الفقهية: «مقدمة الحرام حرام»، موضحًا أن أي وسيلة تؤدي إلى كسب غير مشروع تُعد محرمة أيضًا.
متى تكون الأرباح جائزة؟
وبيّن أن الأرباح الناتجة عن الألعاب الإلكترونية تكون جائزة إذا كانت المنافسة مشروعة، وخالية من المراهنات أو أي صور من صور الغش أو الاستغلال غير المشروع.
التحذير من الإفراط في الاستخدام
وشدد على أهمية عدم الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، لما قد يترتب عليها من أضرار صحية أو نفسية أو اجتماعية، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار».
ودعا إلى ضرورة تحقيق التوازن بين الترفيه والمسؤوليات اليومية، وتنظيم الوقت بشكل يضمن عدم التأثير على حياة الإنسان أو واجباته.
