القاهرة مباشر

عاجل.. أوباما يدافع عن الاتفاق النووي الإيراني ويهاجم انتقاداته

الخميس 14 مايو 2026 08:05 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
أوباما
أوباما

دافع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، مؤكدًا أنه حقق أهدافه الأساسية المتعلقة بالحد من البرنامج النووي الإيراني، وذلك في مواجهة الانتقادات المتكررة من الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي كان قد انسحب من الاتفاق خلال ولايته الأولى.

وبحسب ما نقلته شبكة سي إن إن، جاء ذلك في مقطع فيديو من مقابلة مسجلة مع برنامج «ذا ليت شو مع ستيفن كولبير»، حيث أعاد أوباما التأكيد على أن الاتفاق النووي مع إيران كان نجاحًا دبلوماسيًا كبيرًا، على حد وصفه، لأنه ساهم في منع تصعيد عسكري واسع في المنطقة.

دفاع عن اتفاق 2015

وقال أوباما إن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 كان يهدف إلى حل الأزمة عبر الدبلوماسية بدلًا من المواجهة العسكرية، مشيرًا إلى أن أحد أبرز إنجازاته تمثل في تقليص مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة كبيرة، مع فرض رقابة دولية صارمة على أنشطتها النووية.

وأضاف أن الاتفاق سمح بسحب نحو 97% من اليورانيوم المخصب من إيران، مع الإبقاء على برنامج نووي مدني محدود لأغراض الطاقة، تحت إشراف ومراقبة دولية دقيقة، بما يضمن منع طهران من تطوير سلاح نووي دون علم المجتمع الدولي.

انتقاد ضمني لخطاب ترامب

وفي تعليق ساخر، أشار أوباما إلى أن بعض الانتقادات الموجهة للاتفاق لا تستند إلى تقييم فني دقيق لنتائجه، بل ترتبط بمواقف سياسية، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي للاتفاق لم يكن تغيير النظام في إيران، بل منع انتشار السلاح النووي وتفادي حرب محتملة في المنطقة.

وأوضح أن نجاح الاتفاق تم دون إطلاق رصاصة واحدة، وهو ما اعتبره إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا في منطقة شديدة التوتر، خاصة في ظل المخاوف من احتمالات التصعيد العسكري في الخليج ومضيق هرمز.

جدل سياسي مستمر

ويأتي هذا التصريح في إطار الجدل المستمر داخل الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي، حيث يرى مؤيدوه أنه نجح في الحد من قدرات إيران النووية، بينما يعتبره معارضوه اتفاقًا غير كافٍ ولم يعالج ملفات أخرى تتعلق بالسياسة الإقليمية الإيرانية.

ومنذ انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق عام 2018، عادت التوترات بين واشنطن وطهران إلى التصاعد، وسط محاولات دولية متكررة لإحياء الاتفاق أو التوصل إلى صيغة بديلة.