سنتكوم تعلن: تدمير 90% من الصناعة الدفاعية الإيرانية
أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران أسفرت عن تدمير نحو 90% من قاعدة الصناعة الدفاعية الإيرانية، مؤكدًا أن طهران ستواجه صعوبات كبيرة في إعادة بناء ترسانتها العسكرية خلال السنوات المقبلة.
نتائج العمليات العسكرية
وأوضح قائد القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية تمكنت من تحقيق أهدافها العسكرية داخل إيران خلال أقل من 40 يومًا، في واحدة من أسرع العمليات العسكرية من حيث تحقيق النتائج الاستراتيجية.
وأشار إلى أن الضربات استهدفت منشآت حيوية مرتبطة بالصناعات الدفاعية، ما أدى إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل ملحوظ، خاصة في مجالات التصنيع والتسليح.
تأثير الضربات على النفوذ الإيراني
أكد المسؤول العسكري أن هذه العمليات أدت إلى تقليص قدرة إيران على بسط نفوذها العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن الضربات حدّت من قدرتها على تهديد استقرار الشرق الأوسط والمصالح الأمريكية.
وأضاف أن التراجع في القدرات العسكرية الإيرانية قد ينعكس على توازنات القوى الإقليمية، خاصة في ظل التوترات المستمرة في عدد من الملفات.
البرنامج النووي الإيراني تحت المجهر
وفي سياق متصل، أشار قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى أن إيران لا تزال تواصل تخصيب اليورانيوم بمستويات تتجاوز الاستخدامات المدنية السلمية، ما يثير مخاوف دولية بشأن طبيعة برنامجها النووي.
وأكد أن هذه الأنشطة تزيد من حدة التوترات، وتضع المجتمع الدولي أمام تحديات متزايدة تتعلق بالأمن النووي.
الصواريخ والطائرات المسيّرة
لفت المسؤول العسكري إلى أن ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لا تزال تمثل تهديدًا كبيرًا للمنطقة، موضحًا أنها ألقت “بظلال ثقيلة” على أمن الشرق الأوسط.
واتهم النظام الإيراني، منذ عام 1979، بالسعي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي عبر دعم أنشطة عسكرية وتوسعية.
تصاعد التوترات الإقليمية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات، وسط استمرار الجدل حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة الدولية، واستقرار أسواق الطاقة.
ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التصعيد أو التحركات الدبلوماسية، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
