عاجل.. آثار أسوان توضح حقيقة غرق مرسى معبد فيلة
كشف الدكتور فهمي محمود، المدير العام لآثار أسوان والنوبة، حقيقة الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت غرق مرسى معبد فيلة، مؤكدًا أن ما يظهر سنويًا في هذا التوقيت هو ارتفاع طبيعي في منسوب مياه نهر النيل، وليس غرقًا أو ضررًا أثريًا كما تم تداوله.
وأوضح أن هذه الظاهرة تتكرر كل عام خلال نفس الفترة نتيجة زيادة منسوب المياه، وهو ما يؤدي أحيانًا إلى إعاقة مؤقتة في حركة المرسى.
ظاهرة موسمية لا تهدد الموقع الأثري
وأشار مدير آثار أسوان إلى أن معبد فيلة لا يتعرض لأي أضرار نتيجة ارتفاع المياه، موضحًا أن الأمر يقتصر على بعض الإعاقة المؤقتة في المرسى فقط، دون تأثير على المعبد نفسه أو بنيته الأثرية.
وأكد أن المنطقة تخضع لمتابعة مستمرة من الجهات المختصة، بهدف الحفاظ على سلامة الموقع الأثري واستقرار الحركة السياحية.
تنسيق مع الجهات التنفيذية لحل المشكلة
وأضاف الدكتور فهمي محمود أنه تم على الفور التواصل مع الجهات المختصة ومحافظ أسوان، من أجل بحث حلول جذرية للحد من تأثير ارتفاع منسوب المياه في هذا التوقيت من كل عام.
وأوضح أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين محافظة أسوان والجهات المعنية لضمان تقليل تأثير هذه الظاهرة الموسمية على المرافق السياحية.
التأثير على السياحة محدود جدًا
وأكد أن الحركة السياحية لا تتأثر بشكل كبير بهذه الظاهرة، نظرًا لأن ذروة ارتفاع منسوب المياه تكون في الساعات المبكرة من الصباح، عادة من بعد الفجر وحتى الساعة السابعة صباحًا، في حين تبدأ الأفواج السياحية في التوافد بعد الساعة الثامنة صباحًا.
وأشار إلى أن هذا التوقيت يحد بشكل كبير من أي تأثير مباشر على الزائرين.
متابعة مستمرة لضمان استقرار الوضع
واختتم بأن هناك تواصلًا دائمًا مع الجهات المعنية لمتابعة منسوب المياه والعمل على تقليله قدر الإمكان في فترات الذروة، مشيرًا إلى أن محافظ أسوان ينسق بشكل مستمر مع جميع الجهات المختصة للوصول إلى حلول نهائية لهذه المشكلة الموسمية.
