أحمد العوضي يودّع عبد الرحمن أبو زهرة.. نهاية قامة فنية عظيمة
نعى الفنان أحمد العوضي الفنان الكبير الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، عبر حساباته الرسمية، معبرًا عن حزنه الشديد لرحيله، حيث كتب:
“إنا لله وإنا إليه راجعون… وداعاً الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، اللهم اغفر له وارحمه واجعل مثواه الجنة”.
ويأتي هذا النعي في إطار موجة واسعة من الحزن التي سيطرت على الوسط الفني بعد رحيل أحد أبرز رموزه.

بداية من المسرح القومي وبصمة مبكرة
تخرج الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1958، ليبدأ رحلته المهنية بالعمل في المسرح القومي عام 1959، وكانت أولى خطواته المسرحية من خلال عرض “عودة الشباب” للكاتب توفيق الحكيم.
ومع مرور الوقت، تمكن من إثبات موهبته بقوة ليصبح أحد أبرز نجوم المسرح في جيله.
أكثر من 100 مسرحية وبداية النجومية
نجح أبو زهرة في ترسيخ مكانته المسرحية من خلال مشاركته في عدد كبير من العروض، حيث شارك في بطولات مسرحية بارزة مثل “بداية ونهاية” المأخوذة عن نجيب محفوظ، و“المحروسة” بعد اعتذار أو وفاة أبطالها الأصليين.
واستمر نشاطه المسرحي حتى تجاوز رصيده الفني 100 مسرحية، ليصبح أحد أعمدة المسرح المصري.
حضور قوي في السينما والدراما
امتد نشاط عبد الرحمن أبو زهرة إلى السينما، حيث شارك في عدد كبير من الأفلام المهمة، من بينها “النوم في العسل”، “أرض الخوف”، “حب البنات”، “الجزيرة”، “إنت عمري”، و“تيتة رهيبة”، إلى جانب أعمال أخرى متنوعة.
وفي الدراما التلفزيونية، قدم أعمالًا أصبحت علامات في تاريخ الشاشة العربية مثل “لن أعيش في جلباب أبي”، “الملك فاروق”، “الجماعة”، “الوسية”، و“الزينى بركات”.
بصمة عالمية في الدوبلاج مع ديزني
تُعد تجربة عبد الرحمن أبو زهرة في الدوبلاج من أبرز محطات مسيرته، حيث شارك في النسخة العربية من أفلام ديزني.
وقدم صوت شخصية “سكار” في فيلم “الأسد الملك”، و“جعفر” في فيلم “علاء الدين”، وهي أدوار رسخت صوته في ذاكرة أجيال كاملة من الجمهور العربي.
إرث فني لا يُنسى
برحيل عبد الرحمن أبو زهرة، يفقد الفن المصري والعربي أحد أهم رموزه الذين قدموا مئات الأعمال في المسرح والسينما والدراما، وتركوا إرثًا فنيًا كبيرًا سيظل حاضرًا في الذاكرة الفنية لعقود طويلة.
