القاهرة مباشر

عاجل.. ترامب يهدد بالتحرك ضد المواد النووية الإيرانية

الإثنين 11 مايو 2026 03:10 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب
ترامب

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الضغط على إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستعمل على مصادرة ما تبقى من المواد النووية الإيرانية، وعلى رأسها اليورانيوم المخصب، الذي يعد محورًا أساسيًا في التوتر القائم بين واشنطن وطهران.

وأشار ترامب إلى أن مراقبة المنشآت النووية الإيرانية تتم بشكل مستمر عبر تقنيات متقدمة، مؤكدًا أن هذا الملف لا يزال يمثل أولوية قصوى في السياسة الأمريكية تجاه إيران.

مراقبة فضائية وقدرات عسكرية متقدمة

وخلال مقابلة تلفزيونية، أوضح ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، أن بلاده تعتمد على قدرات “قوة الفضاء الأمريكية” في مراقبة التحركات داخل المنشآت الإيرانية.

وقال إن هذه التكنولوجيا المتطورة تتيح رصد أي تحركات دقيقة داخل المواقع المستهدفة، مضيفًا أن أي اقتراب من هذه المنشآت يمكن اكتشافه فورًا، مع القدرة على التعامل معه في الوقت المناسب.

كما شدد على أن الولايات المتحدة تتابع الوضع “بدقة متناهية”، في إشارة إلى استمرار المراقبة الاستخباراتية والفضائية للبرنامج النووي الإيراني.

خيارات عسكرية معقدة وتراجع عن التدخل البري

وبحسب تقارير إعلامية، فقد ناقشت الإدارة الأمريكية خلال الفترة الماضية إمكانية نشر قوات برية داخل إيران للسيطرة على المواد النووية، إلا أن هذا الخيار تم استبعاده بسبب ما وُصف بالمخاطر العالية.

وأشارت التقارير إلى أن واشنطن فضلت الاعتماد على العمليات الجوية والضربات المحددة بدلًا من التدخل البري المباشر، خاصة بعد تنفيذ ضربات على مواقع نووية إيرانية في يونيو ضمن عملية عسكرية سابقة.

الملف النووي الإيراني مستمر في التصعيد

وفي سياق متصل، تشير تقديرات غربية إلى أن إيران لا تزال تمتلك كميات من اليورانيوم المخصب، يمكن — في حال استكمال عملية التخصيب — استخدامها في إنتاج عدد من الرؤوس النووية.

وتستمر هذه المعلومات في إثارة القلق داخل الأوساط الدولية، خصوصًا مع عدم التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني حتى الآن.

جدل دولي ومواقف متباينة

وتتزامن التصريحات الأمريكية مع استمرار الجدل الدولي حول مستقبل الملف النووي الإيراني، حيث يرى مسؤولون غربيون أن إخراج المواد النووية من المواقع المحصنة يتطلب تدخلًا ميدانيًا مباشرًا.

وفي المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، بينما تتواصل الاتهامات الغربية لها بالسعي نحو قدرات عسكرية نووية.

ملف مفتوح على مزيد من التصعيد

ويبدو أن ملف اليورانيوم الإيراني سيظل أحد أكثر الملفات حساسية في العلاقات الدولية خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وتعدد السيناريوهات المطروحة بين الحل الدبلوماسي والتصعيد العسكري.