القاهرة مباشر

ترامب يتعهد بمصادرة اليورانيوم الإيراني ويؤكد المراقبة الفضائية الدقيقة

الإثنين 11 مايو 2026 12:14 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب
ترامب

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات تليفزيونية، بمصادرة ما تبقى من المواد النووية الإيرانية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتابع منشآتها النووية بدقة متناهية عبر المراقبة الفضائية.

وأوضح ترامب أن السيطرة على اليورانيوم المخصب تظل من أبرز أولويات الإدارة الأمريكية، وأن أي اقتراب من المواقع النووية سيُكشف فورًا، مشيرًا إلى قدرة تقنيات المراقبة الحديثة على تحديد هوية ومكان أي متسلل بشكل فوري.

وأكد ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، خلال مقابلة، أن قوة الفضاء الأمريكية التي تم إنشاؤها تراقب المواقع النووية الإيرانية باستمرار، مضيفًا: «إذا اقترب أي شخص من الموقع، فسنعلم بذلك فورًا، وسنتخذ الإجراءات المناسبة للتعامل معه».

ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار المخاطر النووية الإيرانية، التي دفعت الإدارة الأمريكية لتجنب نشر قوات برية في إيران، بعد تقييم أن أي تدخل مباشر قد يكون محفوفًا بالمخاطر.

وسبق أن شنت الولايات المتحدة ضربات دقيقة على ثلاثة من أهم المواقع النووية الإيرانية خلال عملية مطرقة منتصف الليل في يونيو، ضمن الجهود لمنع إيران من استكمال برنامجها النووي.

وفي وقت سابق من هذا العام، أكدت طهران أنها تمتلك ما يكفي من المواد النووية لصنع 11 رأسًا نوويًا إذا تم تخصيبها بالكامل، وفقًا لتصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

وفي سياق متصل، تحدث ترامب ونتنياهو عن ما يُعرف بـ«الغبار النووي» الإيراني، وهو المواد المخصبة المدفونة تحت أنقاض المواقع النووية، مؤكدين أن التخلص منها يتطلب عمليات ميدانية دقيقة لا تزال قيد الدراسة.

واعتبر نتنياهو أن الجهود لم تنته بعد، وأن إزالة اليورانيوم المخصب يظل تحديًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لضمان منع أي تطوير للأسلحة النووية في المستقبل.

وتعكس هذه التصريحات استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، وسط متابعة دولية دقيقة لبرنامج إيران النووي، مع التأكيد على استخدام التكنولوجيا الحديثة لمراقبة الوضع دون الحاجة إلى تدخلات عسكرية واسعة، وهو ما يُظهر تحولًا في استراتيجيات الإدارة الأمريكية تجاه الملف النووي الإيراني.