القاهرة مباشر

أمريكا تتأهب لمواجهة فيروس هانتا بعد عودة ركاب السفينة الموبوءة

الأحد 10 مايو 2026 11:56 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
فيروس هانتا
فيروس هانتا

تواصل الولايات المتحدة الأمريكية مراقبة الوضع الصحي بحذر بعد تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية الهولندية "إم في هونديوس"، حيث تم تحذير الأطباء والممارسين الصحيين من احتمال وصول حالات الإصابة إلى البلاد مع عودة ركاب السفينة إلى ديارهم.

وأكدت التقارير الطبية تصاعد المخاوف مع تأكيد ثماني إصابات بالفيروس ووقوع ثلاث وفيات، وهو ما دفع السلطات في ست ولايات أمريكية، منها نيوجيرسي، إلى متابعة ركاب السفينة عن كثب لضمان سلامتهم وسلامة المجتمع.

ووفقًا للخبراء، فإن أي شخص نزل من السفينة ولم يتم تتبعه بعد، قد يكون ناقلًا للفيروس، مما يرفع مستوى الانتباه في جميع مرافق الرعاية الصحية. وأوضحت ألكسندرا فيلان، الأستاذة المشاركة في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، أن الأطباء والممرضين يشكلون خط الدفاع الأول في نظام المراقبة الصحية، مشددة على ضرورة الانتباه لتاريخ السفر والأعراض ذات الصلة عند تقييم المرضى.

ويُعد فيروس هانتا، الذي تنتشره القوارض عادة، من الأمراض النادرة التي لا تحظى عادة بالاهتمام الكبير، ويفتقر العالم حتى الآن إلى علاج أو لقاح واسع النطاق لمكافحته.

 وأكد الباحث في الأمراض المعدية بجامعة كاليفورنيا، فايثي أروموجاسوامي، أن الوضع يشكل "جرس إنذار"، نظرًا لندرة الأدوات العلاجية المتاحة والقيود على التدخلات الطبية الفعالة.

ويشير الخبراء إلى أن تطوير لقاحات وعلاجات لفيروس هانتا مستمر منذ عقود، لكن قلة التمويل وانخفاض أعداد المصابين مقارنة بالأوبئة الأخرى قلل من أولوية البحث والتطوير. ومع ذلك، هناك جهود علمية مستمرة لإنتاج لقاحات واعدة قد تُسرع في حال أصبح الفيروس هدفًا صحيًا عالميًا ذي أولوية عالية.

ويواصل العلماء مراقبة انتشار المرض وتقييم المخاطر المصاحبة للرحلات البحرية والسفر الدولي، بما يضمن اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية الصحة العامة.