القاهرة مباشر

عاجل.. ماكرون: جامعة سنجور نموذج للتعاون الدولي والانفتاح الثقافي بين مصر وفرنسا

السبت 9 مايو 2026 06:28 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
ماكرون
ماكرون

شهدت جامعة سنجور حدثًا بارزًا مع افتتاحها في مصر بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أكد الجانبان خلال الفعالية أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين مصر وفرنسا ودعم مسار التعليم العابر للحدود في القارة الإفريقية. وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتزايد فيها التحديات التنموية والاقتصادية والثقافية، مشددًا على أن هذه اللحظة تتطلب تعزيز قيم الحوار وقبول التنوع والانفتاح الفكري باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المجتمعات.

ومن جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالدور المصري في دعم جامعة سنجور، مثمنًا التزام مصر بضخ استثمارات تصل إلى 60 مليون يورو لدعم وتطوير الجامعة، معتبرًا أن هذا المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال التعليم العالي. وأشار ماكرون إلى أن الجامعات لعبت دورًا تاريخيًا في تحرير المجتمعات من الانغلاق الفكري، مؤكدًا أن مشروع جامعة سنجور يعكس رؤية عالمية قائمة على الانفتاح المعرفي وتعزيز التعددية الثقافية، خاصة في ظل التحديات الفكرية والسياسية التي يشهدها العالم المعاصر.

وتعد جامعة سنجور مؤسسة أكاديمية دولية تهدف إلى إعداد كوادر إفريقية مؤهلة في مختلف التخصصات، حيث تستقبل طلابًا من عدد كبير من الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، إلى جانب طلاب من دول أخرى خارج القارة مثل ألمانيا وبلجيكا ولبنان وفيتنام وغيرها، بما يعكس طبيعتها العالمية. وتعتمد الجامعة على منظومة تعليمية متكاملة تضم خبرات أكاديمية دولية وأساتذة من خلفيات متعددة، إلى جانب مجلس أكاديمي متخصص يعمل على ضمان جودة العملية التعليمية.

كما تولي الجامعة اهتمامًا خاصًا بقيم التنوع والشمول، حيث تلتزم بنسبة لا تقل عن 30% من العنصر النسائي ضمن هيئات التدريس، إلى جانب شبكة واسعة من الخبراء الدوليين، ما يعزز من قدرتها على تقديم نموذج تعليمي قائم على التعدد الثقافي والمعرفي. ويأتي هذا الافتتاح ليؤكد عمق الشراكة المصرية الفرنسية، ودور مصر المتنامي في دعم التعليم الإقليمي والدولي في القارة الإفريقية.