الرئيس السيسي: مصر عبر تاريخها مركز للتلاقي بين الحضارات والثقافات
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في افتتاح جامعة سنجور، أن مصر كانت ولا تزال جسرًا للتواصل الحضاري بين مختلف الشعوب والثقافات عبر التاريخ، مشددًا على أن دورها الإقليمي والدولي يقوم على مد جسور التعاون والتفاهم وتعزيز قيم الحوار الإنساني.
وأوضح الرئيس أن مصر بما تمتلكه من تاريخ حضاري ممتد وإرث ثقافي متنوع، لعبت دورًا محوريًا في تقريب الحضارات بعضها من بعض، باعتبارها نقطة التقاء بين الشرق والغرب، وبين أفريقيا والعالم العربي وأوروبا. وأضاف أن هذا الدور لم يتوقف عبر العصور، بل يستمر اليوم من خلال دعم المبادرات التعليمية والثقافية التي تعزز من التفاهم المشترك بين الشعوب.
وأشار الرئيس إلى أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا عمليًا لهذا النهج، حيث تجمع طلابًا من دول متعددة داخل القارة الأفريقية وخارجها، ما يجعلها منصة للتبادل الثقافي والمعرفي، ويسهم في بناء جيل جديد من الكوادر القادرة على التواصل الفعّال مع مختلف الثقافات.
كما لفت إلى أن تعزيز قيم الحوار والتنوع الثقافي يعد أحد الأسس المهمة لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم والانفتاح على الآخر يمثلان الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر تعاونًا بين الدول والشعوب.
ويأتي هذا التأكيد في إطار رؤية مصرية أوسع تهدف إلى تعزيز دورها كمركز للتفاعل الحضاري، وداعم رئيسي للتقارب بين الثقافات، من خلال التعاون الأكاديمي والدبلوماسية الثقافية، بما يرسخ مكانتها كدولة محورية في محيطها الإقليمي والدولي.
