القاهرة مباشر

حزب الله يطلق وابلًا من الصواريخ على شمال إسرائيل ردًا على اغتيال قيادي بارز في قوة الرضوان

الجمعة 8 مايو 2026 04:04 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

شهدت الجبهة الشمالية تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله أطلق وابلًا من الصواريخ باتجاه مناطق الجليل الغربي وخليج حيفا، ردًا على اغتيال قيادي بارز في “قوة الرضوان”، في تطور يعكس اتساع رقعة المواجهة بين الجانبين.

وأوضح جيش الاحتلال أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض صاروخ واحد فقط من بين الهجوم الصاروخي، بينما سقطت باقي الصواريخ في مناطق مفتوحة، دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية، وفق البيانات الأولية الصادرة عن الجانب الإسرائيلي.

في المقابل، أكدت تقارير إعلامية أن الهجوم الصاروخي جاء ردًا مباشرًا على عملية اغتيال نفذتها إسرائيل، استهدفت قائدًا ميدانيًا بارزًا في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، خلال غارة جوية على العاصمة اللبنانية بيروت قبل أيام، وهو ما اعتبرته مصادر مطلعة تصعيدًا خطيرًا في مسار المواجهة المفتوحة بين الطرفين.

ودوت صافرات الإنذار في عدد من مناطق شمال إسرائيل، خاصة في الجليل الغربي ومحيط خليج حيفا، وسط حالة من الاستنفار الأمني وتحذيرات للسكان بالبقاء قرب المناطق المحصنة، في ظل توقعات باستمرار إطلاق الصواريخ من الجانب اللبناني.

من جانبه، وصف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية إطلاق الصواريخ بأنها “انتهاك مباشر لاتفاقات التهدئة”، مؤكدًا أنه يراقب الوضع عن كثب ويستعد للرد على أي تهديدات إضافية تستهدف الجبهة الشمالية.

ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من العمليات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة، حيث كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على مواقع داخل لبنان، بينما يواصل حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية محدودة باتجاه الشمال الإسرائيلي، في إطار ما يعتبره “ردًا على الاغتيالات والاستهدافات المستمرة”.

وفي سياق متصل، تتواصل الجهود الدولية لاحتواء التصعيد، حيث تستعد واشنطن لرعاية جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان خلال الأيام المقبلة، بهدف بحث ترتيبات أمنية في الجنوب اللبناني وإمكانية تقليص التوتر الحدودي.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد ينذر بمخاطر توسع نطاق المواجهة إلى حرب أوسع، خاصة في ظل تزايد وتيرة العمليات العسكرية المتبادلة، وغياب أي اتفاق نهائي يضمن استقرار الحدود بين الجانبين.