عاجل.. الإمارات تعلن اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات قادمة من إيران وإصابات بشرية
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية التابعة لها تعاملت مع هجوم جديد تمثل في إطلاق صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة قادمة من اتجاه إيران، مؤكدة أن العملية أسفرت عن وقوع ثلاث إصابات وُصفت بأنها متوسطة، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات في منطقة الخليج.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الهجمات تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها الدولة، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت منذ بداية هذه الهجمات من التعامل مع 551 صاروخًا باليستيًا، و29 صاروخًا جوالًا، بالإضافة إلى 2263 طائرة مسيّرة تم اعتراضها والتصدي لها بنجاح.
وأضاف البيان أن إجمالي الإصابات الناتجة عن هذه الهجمات بلغ 230 إصابة، شملت جنسيات متعددة من المقيمين داخل الدولة، من بينهم مواطنون إماراتيون، ومصريون، وسودانيون، وإثيوبيون، وفلبينيون، وباكستانيون، إضافة إلى جنسيات أخرى مختلفة، ما يعكس اتساع دائرة التأثير الإنساني لهذه التطورات.
كما كشفت وزارة الدفاع أن إجمالي عدد الشهداء بلغ 3 أشخاص، بينهم مدني من الجنسية المغربية كان يعمل متعاقدًا مع القوات المسلحة، بينما بلغ عدد القتلى 10 مدنيين من جنسيات متعددة، من بينها الباكستانية، النيبالية، البنغلادشية، الفلسطينية، الهندية، والمصرية، في حصيلة تعكس حجم المخاطر الإنسانية الناتجة عن التصعيد المستمر.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية، مشددة على أن القوات المسلحة ستواصل التصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف أمن الدولة أو تمس استقرارها وسيادتها، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السكان والممتلكات.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في منطقة الخليج، حيث تتزايد المخاوف الدولية من تأثير هذه الهجمات على أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وعلى استقرار أسواق الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على المنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة من المواجهات غير المباشرة في الإقليم، وسط دعوات دولية متزايدة لضبط النفس والعودة إلى مسارات التهدئة والحلول الدبلوماسية.
