القاهرة مباشر

عاجل.. الجيش الأمريكي يعطل ناقلة نفط بخليج عُمان

الأربعاء 6 مايو 2026 10:30 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
الجيش الأمريكي
الجيش الأمريكي

أعلن الجيش الأمريكي، اليوم، أن قواته العاملة في منطقة خليج عُمان نجحت في تعطيل سفينة كانت تحاول انتهاك القيود البحرية المفروضة، وذلك وفق ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.

وأوضح البيان أن العملية تأتي ضمن جهود القوات الأمريكية لمراقبة حركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، والتعامل مع أي محاولات يُشتبه في مخالفتها للأنظمة والقيود الدولية المفروضة على بعض الدول.

استهداف ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني

ووفقًا لما أعلنه الجيش الأمريكي، فإن السفينة المستهدفة هي ناقلة نفط فارغة كانت ترفع العلم الإيراني، وقد رُصدت أثناء محاولتها الإبحار باتجاه أحد الموانئ داخل إيران.

وأشار البيان إلى أن السفينة كانت تتحرك في المياه الدولية، قبل أن يتم رصدها ومتابعتها من قبل القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

تحذيرات متكررة قبل التدخل

وأكدت القوات الأمريكية أنها قامت بتوجيه عدة تحذيرات مباشرة إلى طاقم السفينة، تفيد بضرورة التوقف وعدم مواصلة الإبحار باتجاه الميناء الإيراني، باعتبار أن ذلك يمثل خرقًا للإجراءات البحرية المعمول بها ضمن نطاق العمليات الجارية.

غير أن طاقم الناقلة، بحسب البيان، لم يستجب لتلك التحذيرات، واستمر في المسار المحدد نحو الميناء.

استخدام القوة لتعطيل الحركة

وأضاف الجيش الأمريكي أنه بعد تجاهل التحذيرات، تم اتخاذ قرار بالتدخل المباشر، حيث جرى استهداف دفة الناقلة باستخدام قذائف عيار 20 ملم أطلقتها مقاتلة من طراز “إف/إيه-18 سوبر هورنت”.

وأوضح البيان أن الطائرة أقلعت من على متن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”، التي تعمل ضمن الأسطول البحري في المنطقة.

تغيير مسار السفينة ومتابعة الموقف

وأشار الجيش الأمريكي إلى أن العملية أسفرت عن تعطيل حركة السفينة، حيث لم تعد قادرة على مواصلة الإبحار نحو إيران، مؤكدًا أنه تم تغيير مسارها بعد التدخل العسكري.

وشدد البيان على أن إجراءات المراقبة البحرية لا تزال مستمرة في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان، وأن القوات الأمريكية تتابع عن كثب أي تحركات مشبوهة.

استمرار التوتر في الممرات البحرية

وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التوترات في بعض الممرات البحرية الاستراتيجية، والتي تشهد بين الحين والآخر عمليات مراقبة واعتراض لسفن تجارية ونفطية، وسط تشديدات تتعلق بالعقوبات والحصار البحري المفروض على بعض الأطراف.