القاهرة مباشر

توسع جديد في قضية “تبرعات الإسماعيلية” بعد بلاغات متضررين

الأربعاء 6 مايو 2026 10:23 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
تبرعات الإسماعيلية
تبرعات الإسماعيلية

توافد عدد من المواطنين المتضررين إلى جهات التحقيق بمحافظة الإسماعيلية، حيث حرروا بلاغات رسمية ضد سيدة، اتهموها بالحصول على تبرعات مالية منهم بطرق وصفوها بالاحتيالية، في تطور جديد يعيد تسليط الضوء على واحدة من القضايا المثيرة للجدل في المحافظة.

وتأتي هذه البلاغات لتوسيع نطاق التحقيقات الجارية بالفعل، بعد ظهور مؤشرات متعددة حول حجم الأموال التي جرى جمعها عبر وسائل مختلفة.

تحركات عاجلة من جهات التحقيق وفحص شامل للتحويلات

بدأت الجهات المختصة في فحص البلاغات المقدمة، إلى جانب جمع التحريات اللازمة، ومراجعة التحويلات المالية والمستندات المرتبطة بالواقعة، بهدف تحديد إجمالي المبالغ التي تم جمعها من المواطنين.

وتعمل جهات التحقيق على تتبع حركة الأموال بدقة، للوقوف على ما إذا كانت هناك أطراف أخرى متورطة في إدارة عملية جمع التبرعات أو تسهيلها.

إحالة المتهمة وزوجها للتحقيق

وفي إطار تطورات القضية، قررت الأجهزة الأمنية عرض المتهمة وزوجها على جهات التحقيق، على خلفية اتهامات تفيد باشتراكهما في واقعة ادعاء المرض بغرض جمع التبرعات المالية من المواطنين.

ومن المقرر أن يتم الاستماع إلى أقوالهما خلال جلسات التحقيق، إلى جانب مواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات الأولية.

استماع لشهادات الضحايا ومواجهة قانونية مرتقبة

تستعد النيابة العامة للاستماع إلى أقوال مقدمي البلاغات، ومناقشتهم حول تفاصيل التحويلات المالية وأسباب التبرع، إلى جانب مواجهة المتهمة بالأدلة والتحريات.

ويأتي ذلك تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في قضية تُعد من أبرز ملفات النصب المرتبطة باستغلال المشاعر الإنسانية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

من قصة إنسانية إلى واحدة من أبرز قضايا الاحتيال

وتُعد هذه الواقعة من أكثر القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا بمحافظة الإسماعيلية، بعدما تحولت من حالة تعاطف إنساني إلى اتهامات رسمية بالنصب والاحتيال عبر جمع تبرعات غير مشروعة.

وكانت الأجهزة الأمنية قد كشفت في وقت سابق تفاصيل القضية، التي بدأت مع انتشار منشورات ومقاطع فيديو لسيدة تدعي إصابتها بمرض السرطان وتطلب الدعم المالي للعلاج.

بداية القصة وانتشار واسع عبر مواقع التواصل

بدأت الواقعة مع تداول محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله المتهمة في حالة إنسانية مؤثرة، ما دفع آلاف المستخدمين للتفاعل معها والتبرع لها، قبل أن تتدخل جهات صحفية وتقدم بلاغًا رسميًا يثير الشكوك حول صحة الادعاءات.

وكشفت التحريات أن المتهمة، وهي ربة منزل تقيم بدائرة قسم ثان الإسماعيلية، دأبت على نشر محتوى يتعلق بإصابتها بأورام سرطانية وخضوعها للعلاج الكيماوي، دون وجود أي مستندات طبية تدعم ذلك.

نتائج التحريات وضبط المتهمة

ومع تكثيف التحريات، تبين عدم وجود أي سجل طبي يثبت إصابة المتهمة بالسرطان أو خضوعها لجلسات علاج كيماوي أو عمليات جراحية.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة، حيث أقرت بجمع أموال بدعوى المرض، مبررة ذلك بشعورها بآلام جعلتها تعتقد إصابتها بمرض خطير، لكنها لم تقدم أي تقارير طبية تثبت أقوالها.

تتجه القضية الآن إلى مرحلة أكثر عمقًا من التحقيق، مع توسع دائرة الاتهامات وظهور متضررين جدد، في وقت تؤكد فيه الأجهزة المعنية استمرار الفحص الدقيق لكافة الجوانب المالية والقانونية المرتبطة بالواقعة.