القاهرة مباشر

سنتكوم تعلن تعطيل ناقلة نفط إيرانية في خليج عُمان

الأربعاء 6 مايو 2026 10:11 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
ناقلة نفط
ناقلة نفط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها البحرية العاملة في منطقة خليج عُمان قامت بتعطيل ناقلة نفط تحمل العلم الإيراني، وذلك أثناء إبحارها في المياه الدولية، في حادثة جديدة تضاف إلى التوترات المستمرة في المنطقة.

وذكرت القيادة في بيان رسمي أن الناقلة كانت في طريقها إلى أحد الموانئ الإيرانية، في محاولة يُشتبه بأنها تهدف إلى كسر القيود المفروضة ضمن إطار ما وصفته الولايات المتحدة بـ"الحصار البحري".

رصد وتحذيرات قبل التدخل

وبحسب البيان، فقد رصدت القوات الأمريكية السفينة، التي تحمل اسم "حسناء"، أثناء عبورها في المياه الدولية باتجاه إيران. وعلى الفور، تم توجيه عدة تحذيرات مباشرة إلى طاقمها عبر قنوات الاتصال البحرية المعتمدة، تفيد بأن مسارها يعد مخالفًا للإجراءات المفروضة.

وأكدت سنتكوم أن الطاقم لم يستجب للتحذيرات المتكررة، واستمر في الإبحار باتجاه وجهته المحددة، ما دفع القوات الأمريكية إلى اتخاذ ما وصفته بـ"إجراءات تكتيكية لوقف التقدم".

تدخل عسكري باستخدام مقاتلات بحرية

وأوضح البيان أن التدخل شمل استهداف دفة الناقلة بشكل محدود، باستخدام قذائف من عيار 20 ملم أطلقتها مقاتلة من طراز "إف/إيه-18 سوبر هورنت"، تابعة للبحرية الأمريكية.

وانطلقت الطائرة من على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي تعمل ضمن نطاق العمليات البحرية الأمريكية في المنطقة، في إطار ما وصفته القيادة بعمليات "فرض الأمن البحري".

نتيجة العملية وتغيير مسار السفينة

وأضافت القيادة المركزية أن العملية أسفرت عن تعطيل قدرة الناقلة على مواصلة الإبحار باتجاه إيران، مؤكدة أن السفينة لم تعد في مسارها الأصلي بعد التدخل.

وشدد البيان على أن "إجراءات الحصار البحري" التي تفرضها الولايات المتحدة لا تزال سارية، وأنها تستهدف السفن التي تحاول الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو الخروج منها في حال الاشتباه بانتهاك العقوبات.

توتر متصاعد في الممرات البحرية

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان، حيث تتكرر الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن عمليات بحرية وسفن تجارية وعسكرية.

ويرى مراقبون أن مثل هذه التطورات تعكس استمرار حالة الاحتكاك في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية لنقل النفط في العالم، ما يثير مخاوف من احتمالات التصعيد في الفترة المقبلة.