القاهرة مباشر

محكمة بيروت تبرئ فضل شاكر وأحمد الأسير في قضية اغتيال

الأربعاء 6 مايو 2026 12:24 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
فضل شاكر
فضل شاكر

أصدرت محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال ضناوي وعضوية المستشارين سارة بريش ونديم الناشف، حكمها بالأكثرية في قضية محاولة اغتيال مسؤول “سرايا المقاومة” في صيدا هلال حمود، والتي كانت محل متابعة إعلامية وقضائية واسعة داخل لبنان وخارجه.

تفاصيل الحكم القضائي

وقضت المحكمة ببراءة الفنان اللبناني فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير من التهم المنسوبة إليهما في هذه القضية، مع الإبقاء على قرار الإفراج عنهما في حال عدم وجود قضايا أخرى موقوفين على ذمتها، وذلك ضمن نطاق الدعوى المعروضة أمام المحكمة.

قضية تعود إلى الواجهة بعد سنوات

أعاد الحكم الصادر اسم فضل شاكر إلى صدارة المشهد الإعلامي مجددًا، بعد سنوات من الجدل القانوني والسياسي المرتبط بقضيته، والتي تُعد واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في لبنان خلال العقد الأخير، واستمرت تداعياتها داخل أروقة القضاء لفترة طويلة.

استمرار المسار القضائي

ورغم صدور حكم البراءة في هذه القضية، فإن الملف القضائي للفنان اللبناني لم يُغلق بشكل نهائي، إذ لا تزال هناك قضية أخرى منظورة أمام المحكمة العسكرية اللبنانية، تتعلق باتهامات مرتبطة بدعم وتمويل مجموعة أحمد الأسير، إضافة إلى أحداث عبرا التي شهدتها البلاد سابقًا.

موقف فضل شاكر من الاتهامات

وكان فضل شاكر قد نفى مرارًا جميع الاتهامات الموجهة إليه منذ بداية التحقيقات، مؤكدًا أنه لم يشارك في أي أعمال مسلحة ولم يقدم أي دعم لأي جهة، مشددًا على براءته من جميع ما نُسب إليه.

تسليم نفسه للسلطات اللبنانية

وفي تطور مهم بالقضية، سلّم الفنان اللبناني نفسه لقوة من استخبارات الجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، في خطوة مفاجئة جاءت بعد سنوات من التواري عن الأنظار.

وأفادت تقارير إعلامية لبنانية حينها أن شاكر هو من بادر بطلب تسليم نفسه، حيث جرى نقله إلى ثكنة زغيب العسكرية في صيدا، قبل تحويله لاحقًا إلى العاصمة بيروت لاستكمال الإجراءات القضائية، ثم إلى وزارة الدفاع لمتابعة التحقيقات.

انتظار تطورات قانونية جديدة

لا يزال الملف القضائي للفنان اللبناني محل متابعة دقيقة، في ظل ترقب واسع لما ستسفر عنه القضايا الأخرى المنظورة أمام القضاء العسكري، والتي ستحدد بشكل نهائي مسار قضيته خلال الفترة المقبلة.