القاهرة مباشر

خطوة جديدة في التعليم.. اليابانية لغة ثانية لطلاب الإعدادي 2027

الثلاثاء 5 مايو 2026 09:56 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
طلاب الإعدادي
طلاب الإعدادي

تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطبيق خطوة تعليمية جديدة تُعد من أبرز التحولات في تطوير المناهج، وذلك من خلال إدراج اللغة اليابانية كلغة ثانية لطلاب المرحلة الإعدادية بدءًا من العام الدراسي 2026/2027، في إطار خطة الدولة لتحديث التعليم وتعزيز الانفتاح الثقافي على اللغات العالمية.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الطلاب اللغوية، وتنمية مهاراتهم بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل العالمي، إلى جانب دعم تجربة المدارس المصرية اليابانية التي أثبتت نجاحًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية.

تطبيق تدريجي داخل عدد من المدارس

وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن تطبيق تدريس اللغة اليابانية سيتم بشكل تدريجي في البداية داخل نحو 10 مدارس كمرحلة أولى، على أن يتم تقييم التجربة بدقة قبل التوسع فيها لتشمل مدارس أخرى خلال السنوات التالية.

ويأتي هذا التوجه بالتعاون مع مؤسسة اليابان الثقافية، التي ستتولى مهام دعم تطوير المناهج التعليمية الخاصة باللغة اليابانية، بما يضمن توافقها مع المعايير الدولية الحديثة، إضافة إلى الإشراف على أساليب التقييم والتدريس.

مناهج حديثة وتقييم وفق معايير دولية

ومن المقرر أن تعتمد المناهج الجديدة على أساليب تعليم تفاعلية حديثة، تركز على تنمية مهارات التواصل والفهم الثقافي، وليس فقط الحفظ والتلقين. كما ستشارك مؤسسة اليابان في إعداد المحتوى العلمي وتدريب المعلمين لضمان جودة التطبيق داخل الفصول الدراسية.

وأكدت الوزارة أن نظام التقييم سيخضع لمعايير دقيقة، تضمن قياس مهارات الطلاب بشكل شامل، بما يعكس مستوى إتقانهم الفعلي للغة.

وظائف جديدة ومعايير لاختيار المعلمين

وفي إطار الاستعداد لتطبيق النظام الجديد، أعلنت الوزارة عن فتح باب التقديم لشغل وظائف معلمي اللغة اليابانية، مع وضع شروط محددة تشمل الحصول على مؤهل جامعي مناسب، وإجادة اللغة اليابانية بمستوى لا يقل عن N3 أو ما يعادله، إلى جانب إجادة مهارات الحاسب الآلي.

كما تتضمن الشروط خضوع المتقدمين لعدة مراحل اختيار، تبدأ بالتسجيل الإلكتروني، ثم التدريب، يليها مقابلات شخصية حضورية، مع إعطاء أولوية للخبرات السابقة أو الحصول على تدريبات معتمدة من مؤسسة اليابان.

أهداف تربوية وثقافية أوسع

لا يقتصر الهدف من إدخال اللغة اليابانية على الجانب اللغوي فقط، بل يمتد إلى تعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي، وتنمية التفكير النقدي لدى الطلاب، إلى جانب إتاحة فرصة أكبر للتعرف على ثقافات مختلفة.

وترى الوزارة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم، وتسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة في بيئة عالمية تعتمد بشكل متزايد على تعدد اللغات والمهارات.