عاجل.. ألمانيا تعلن استعدادها للمشاركة في تأمين مضيق هرمز
أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن بلاده مستعدة لتحمل مسؤولية المشاركة في حماية الملاحة داخل مضيق هرمز، وذلك بعد انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة، في إطار الجهود الدولية لضمان أمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأوضح الوزير أن التحرك الألماني يأتي ضمن رؤية أوروبية تهدف إلى دعم استقرار طرق التجارة الدولية، خاصة في المناطق التي تشهد توترات أمنية متصاعدة.
تحركات بحرية ألمانية في البحر المتوسط
وفي سياق متصل، كشف فاديفول أن سفينة استطلاع تابعة للقوات الألمانية تتجه حاليًا نحو البحر الأبيض المتوسط، في إطار مهام مراقبة وتعزيز الوجود البحري الأوروبي في المناطق الاستراتيجية القريبة من الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات عسكرية محدودة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ومتابعة التطورات الميدانية في الممرات البحرية الحيوية.
موقف إيران من إنتاج النفط خلال الحرب
على الجانب الآخر، صرح وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد بأن بلاده لم تشهد أي تراجع في إنتاج النفط الخام طوال فترة الحرب، مؤكدًا أن العمليات الإنتاجية والتصديرية استمرت بشكل منتظم.
وأضاف أن صادرات النفط الإيرانية خلال الحرب كانت “جيدة ومرضية”، رغم الظروف الإقليمية المعقدة، ما يعكس – حسب قوله – قدرة قطاع الطاقة الإيراني على الاستمرار في العمل تحت الضغوط.
أولوية إعادة إعمار المنشآت النفطية
وأشار الوزير الإيراني إلى أن الحكومة تضع إعادة إعمار المنشآت النفطية التي تعرضت لأضرار ضمن أولوياتها العاجلة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة وضمان استقرار الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.
مضيق هرمز في قلب التوترات الدولية
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعله نقطة محورية في التوازنات الاقتصادية والأمنية الدولية، ويزيد من حساسية أي تحركات عسكرية أو سياسية في محيطه.
