القاهرة مباشر

عاجل.. وضع مدرسة نوال الدجوي تحت الإشراف المالي والإداري رسميًا

الثلاثاء 5 مايو 2026 08:30 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
مدرسة International Kingdom College.
مدرسة International Kingdom College.

في إطار إجراءات تنظيمية تتعلق بمتابعة الأوضاع داخل عدد من المؤسسات التعليمية الخاصة، تقرر وضع مدرسة International Kingdom College التابعة لإدارة دار التربية والمملوكة للدكتورة نوال الدجوي، تحت الإشراف المالي والإداري، وذلك في خطوة تهدف إلى ضبط الأداء داخل المؤسسة وضمان انتظام سير العمل وفق القوانين المنظمة.

ويأتي هذا القرار بالتزامن مع استمرار التحقيقات الجارية في قضية “الميراث” التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتبط اسم المؤسسة التعليمية ضمن سياق التطورات المرتبطة بالقضية.

حماية حقوق الطلاب وضمان استقرار الدراسة

وأكدت مصادر مطلعة أن الهدف الأساسي من هذا الإجراء هو الحفاظ على حقوق الطلاب والعاملين داخل المدرسة، وضمان عدم تأثر العملية التعليمية بأي تداعيات خارجية مرتبطة بالملف الجاري التحقيق فيه.

وشددت المصادر على أن الإشراف المفروض لا يستهدف تعطيل الدراسة أو التدخل في العملية التعليمية اليومية داخل الفصول، وإنما يقتصر على الجوانب المالية والإدارية فقط، بما يضمن استمرار الدراسة بشكل طبيعي ومنتظم.

مفهوم الإشراف المالي والإداري

وأوضحت المصادر أن الإشراف المالي والإداري يعني وجود جهة رقابية مختصة تتولى مراجعة كافة الإجراءات المالية والإدارية داخل المؤسسة، بما يشمل متابعة المصروفات والإيرادات وآليات التعاقد والإدارة، إلى جانب التأكد من الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للعمل التعليمي الخاص.

ويهدف هذا النوع من الإشراف إلى تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة داخل المؤسسات التعليمية، ومنع أي تجاوزات محتملة، مع ضمان حسن إدارة الموارد المتاحة.

إجراء احترازي قابل للتقييم

وأضافت المصادر أن هذا القرار يُعد إجراءً احترازيًا مؤقتًا يتم اتخاذه في بعض الحالات التي تتطلب متابعة دقيقة للأداء المؤسسي، مشيرة إلى أن الجهات المختصة ستقوم خلال الفترة المقبلة بإجراء تقييم شامل للوضع داخل المدرسة.

وبناءً على نتائج هذا التقييم، سيتم اتخاذ القرار المناسب بشأن استمرار الإشراف المالي والإداري أو إنهائه، وفقًا لمدى الالتزام بالمعايير المطلوبة وتحقيق الانضباط الإداري والمالي.

متابعة رسمية لضمان الالتزام

وأكدت المصادر أن الجهات المعنية تتابع عن كثب سير العمل داخل المؤسسة خلال فترة الإشراف، بهدف ضمان عدم تأثر العملية التعليمية، والحفاظ على جودة الخدمة المقدمة للطلاب، إلى جانب التأكد من تطبيق معايير الإدارة السليمة داخل المؤسسة.

ويأتي هذا التحرك ضمن إطار أوسع يهدف إلى تعزيز الرقابة على المؤسسات التعليمية الخاصة، وضمان التزامها الكامل بالمعايير القانونية والتنظيمية المعمول بها داخل الدولة.