القاهرة مباشر

عاجل.. ترامب: لا أؤيد الحرب على إيران لكن لن نسمح بامتلاكها سلاحًا نوويًا

الثلاثاء 5 مايو 2026 08:13 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يؤيد الدخول في حرب مع إيران، مشددًا في الوقت نفسه على رفض بلاده القاطع لامتلاك طهران سلاحًا نوويًا، في تصريحات تعكس توازنًا دقيقًا بين خطاب التهدئة السياسية والرسائل الحازمة تجاه البرنامج النووي الإيراني، وسط تصاعد التوترات في أكثر من ساحة إقليمية.

وجاءت تصريحات ترامب خلال كلمة ألقاها داخل البيت الأبيض، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة لا ترغب في استمرار القتال أو الانزلاق إلى مواجهات عسكرية مفتوحة، مؤكدًا أن موقفه “لا يحب الحرب ولا يؤيدها”، في إشارة إلى الرغبة في تجنب تصعيد واسع قد ينعكس على الاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة في منطقة الخليج.

وفي المقابل، شدد الرئيس الأمريكي على أن واشنطن لن تسمح لإيران بتطوير أو امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، معتبرًا أن هذا الملف يمثل خطًا أحمر في السياسة الأمريكية، وهو ما يعكس استمرار النهج الأمريكي التقليدي في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.

وتطرق ترامب خلال حديثه أيضًا إلى ملفات اقتصادية داخلية، مشيرًا إلى تراجع معدلات البطالة في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1969، في محاولة لإبراز نجاحات اقتصادية داخلية بالتوازي مع الخطاب السياسي الخارجي، كما أكد أن بلاده تتقدم على الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، مع إشارة إلى عزمه نقل هذه الرسالة إلى القيادة الصينية.

وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن تأثير النزاع مع إيران على أسواق الطاقة، مرجحًا أن تشهد أسعار النفط العالمية انخفاضًا سريعًا في حال انتهاء التوترات الحالية، في إشارة إلى الترابط المباشر بين الاستقرار السياسي في منطقة الشرق الأوسط وحركة أسواق الطاقة العالمية.

كما أدلى بتصريحات مثيرة للجدل بشأن القدرات العسكرية الإيرانية، معتبرًا أن إيران فقدت جزءًا كبيرًا من قدراتها الجوية والدفاعية، في إشارة إلى العمليات العسكرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وهي تصريحات تأتي في إطار التصعيد الإعلامي والسياسي المتبادل بين واشنطن وطهران.

وفيما يتعلق بالأوضاع الأمنية في منطقة الخليج، أشار ترامب إلى حادث استهداف سفينة شحن كورية جنوبية في منطقة مضيق هرمز، موضحًا أن الولايات المتحدة تحقق في ملابسات الهجوم، كما لفت إلى أن السفينة لم تكن تحت حماية بحرية مباشرة وقت استهدافها، وهو ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة في هذا الممر الحيوي.

وتعكس هذه التصريحات حالة من التداخل بين الرسائل السياسية والاقتصادية والأمنية في الخطاب الأمريكي، حيث تحاول واشنطن في الوقت ذاته ضبط إيقاع التصعيد مع طهران، والحفاظ على توازن دقيق يمنع الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة، مع استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية على الملف النووي الإيراني.