القاهرة مباشر

عاجل.. استطلاع أمريكي: 62% يرفضون سياسات ترامب وتراجع قياسي في الشعبية

الأحد 3 مايو 2026 01:48 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب
ترامب

كشفت نتائج استطلاع رأي حديث أجرته شبكة ABC News بالتعاون مع صحيفة The Washington Post باستخدام منصة KnowledgePanel، عن تراجع واضح في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط حالة من الانقسام السياسي وارتفاع معدلات الرفض الشعبي لسياساته في عدد من الملفات الداخلية والخارجية.

وأظهر الاستطلاع أن نسبة رفض أداء ترامب بلغت 62% من الأمريكيين، في مقابل 37% فقط أبدوا تأييدهم، وهو أدنى مستوى شعبيته منذ توليه الرئاسة الحالية، ما يعكس حالة من التراجع المستمر في الثقة العامة داخل المجتمع الأمريكي تجاه الإدارة الحالية.

وبحسب النتائج، فإن غالبية الأمريكيين يعارضون طريقة تعامل ترامب مع أبرز القضايا المطروحة، وعلى رأسها الملف الاقتصادي، حيث عبّر 65% من المشاركين عن رفضهم لسياساته الاقتصادية، فيما وصلت نسبة المعارضة إلى 76% فيما يتعلق بتكاليف المعيشة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية على الأسر الأمريكية.

كما أظهر الاستطلاع أن 72% من الأمريكيين غير راضين عن تعامل الإدارة مع ملف التضخم، بينما امتدت حالة الرفض إلى السياسة الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع إيران، حيث رفض 66% من المشاركين النهج المتبع، إلى جانب 65% أعربوا عن عدم رضاهم عن إدارة العلاقات مع الحلفاء.

وفي ملف الهجرة، أشار 59% من المستطلعة آراؤهم إلى معارضتهم للسياسات الحالية، رغم أن الإدارة تحقق بعض الدعم النسبي في ملف الحدود الأمريكية مع المكسيك، حيث أيد 45% الإجراءات المتخذة مقابل 54% معارضين لها.

وأبرز الاستطلاع أيضًا تراجع الثقة الشخصية في الرئيس الأمريكي، إذ رأى 7 من كل 10 مشاركين أنه لا يتمتع بالشفافية أو الموثوقية في اتخاذ القرارات، فيما اعتبر 66% أنه لا يتخذ قراراته بعناية كافية، في مؤشر على أزمة ثقة متزايدة.

كما أظهرت البيانات أن الانقسام الحزبي لا يزال واضحًا، حيث يحظى ترامب بتأييد واسع داخل الحزب الجمهوري بنسبة تصل إلى 95%، مقابل تراجع كبير في دعم المستقلين الذي لم يتجاوز 25%، ما يعكس تحولًا مهمًا في المزاج السياسي الأمريكي قبيل الانتخابات النصفية.

وأشار الاستطلاع كذلك إلى تفوق طفيف للحزب الديمقراطي في بعض مؤشرات الرأي العام، خاصة في ملفات الرعاية الصحية والتعليم وتكاليف المعيشة، في حين يحتفظ الجمهوريون بتفوق نسبي في قضايا الهجرة والجرائم، لكن بفوارق تتراجع تدريجيًا مقارنة بالسنوات السابقة.

ويعكس هذا الاستطلاع حالة من إعادة تشكيل المزاج السياسي داخل الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الاستقطاب الداخلي وتراجع الثقة في المؤسسات السياسية، وسط جدل متزايد حول مستقبل السياسات الأمريكية داخليًا وخارجيًا.