القاهرة مباشر

السكة الحديد تعلن تأخيرات مؤقتة في مواعيد القطارات بسبب مشروعات التطوير الشامل

الأحد 3 مايو 2026 08:07 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
قطارات
قطارات

أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر عن تأخيرات متوقعة في مواعيد عدد من القطارات العاملة على خطوط رئيسية بمختلف المحافظات، وذلك في إطار خطة الدولة المستمرة لتطوير منظومة النقل الحديدي ورفع كفاءة التشغيل بما يضمن تقديم خدمة أكثر أمانًا وانتظامًا لجمهور الركاب خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت الهيئة أن هذه التأخيرات تأتي نتيجة تنفيذ أعمال موسعة تشمل تحديث البنية الأساسية لشبكة السكك الحديدية، إلى جانب استكمال عدد من المشروعات القومية التي تستهدف تحسين مستوى الخدمة بشكل شامل.

وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن أعمال التطوير الجارية تتضمن إنشاء كباري علوية وأنفاق جديدة للقضاء على التقاطعات الخطرة، بالإضافة إلى تجديد وصيانة خطوط السكك الحديدية ورفع كفاءتها الفنية، فضلًا عن تحديث نظم الإشارات الإلكترونية بما يسهم في إحكام السيطرة على حركة القطارات وتقليل معدلات الأعطال ورفع معدلات السلامة والأمان على مختلف الخطوط.

وبحسب البيان، فإن التأخيرات المتوقعة تشمل خط القاهرة – الإسكندرية بمتوسط تأخير يبلغ نحو 20 دقيقة، فيما تصل التأخيرات على خط القاهرة – أسيوط إلى نحو 60 دقيقة، وكذلك خط أسيوط – أسوان بمتوسط تأخير مماثل.

كما تشهد خطوط بنها – بورسعيد وطنطا – المنصورة – دمياط تأخيرات تصل إلى 45 دقيقة تقريبًا، إلى جانب خط قليوب – شبين القناطر – الزقازيق – المنصورة بنفس متوسط التأخير، بينما يسجل خط طنطا – قلين – كفر الشيخ – شربين أعلى نسبة تأخير متوقعة بمتوسط يصل إلى 70 دقيقة.

وشددت الهيئة على أن هذه التأخيرات مؤقتة وترتبط بشكل مباشر بأعمال التحديث والتطوير، مؤكدة أن ما يتم تنفيذه حاليًا يمثل نقلة نوعية كبيرة في مستقبل مرفق السكك الحديدية في مصر، خاصة مع توجه الدولة نحو تحديث شامل لشبكات النقل الجماعي وربط المحافظات بخدمة نقل أكثر كفاءة وسرعة وأمانًا.

كما قدمت الهيئة اعتذارها لجمهور المسافرين عن التأخيرات الخارجة عن الإرادة، داعية الركاب إلى مراعاة هذه المستجدات عند ترتيب مواعيد السفر، واتخاذ الاحتياطات اللازمة بما يتناسب مع متوسطات التأخير المعلنة، لحين الانتهاء الكامل من المشروعات الجارية وعودة حركة القطارات إلى انتظامها الكامل وفق الجداول الزمنية المحددة.

وأكدت الهيئة أن الهدف النهائي من هذه الإجراءات هو تقديم خدمة نقل حضارية تليق بالمواطن المصري، تعتمد على بنية تحتية حديثة وشبكة سكك حديدية متطورة قادرة على استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الركاب، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمة ومستقبل النقل في مصر.