مأساة «نظام الطيبات».. زوج طبيبة يروي تفاصيل تدهور حالتها الصحية قبل الوفاة
كشفت واقعة وفاة طبيبة بعد اتباعها ما يُعرف إعلاميًا بـ«نظام الطيبات» عن جدل واسع في الأوساط الطبية والمجتمعية، بعدما روى زوجها تفاصيل ما حدث خلال رحلة تدهور حالتها الصحية، مؤكدًا أن زوجته كانت تعاني منذ سنوات من مرض الذئبة الحمراء وكانت تخضع لبروتوكول علاجي منتظم يعتمد على الكورتيزون ومثبطات المناعة.
وأوضح الزوج أن بداية التحول في مسار العلاج كانت عام 2025، حين شاهدت زوجته محتوى لأحد الأشخاص الذي كان يروج لنظام غذائي بديل يزعم إمكانية تحسين الحالات المرضية دون الحاجة إلى الأدوية. وأضاف أنها تأثرت بهذا الطرح، رغم تحذيراته لها من عدم دقة هذه الادعاءات، لكنها قررت لاحقًا التوجه إليه واتباع البرنامج الغذائي الموصوف، مقابل دفع مبلغ مالي للكشف.
وأشار إلى أن الطبيب شجعها على التوقف التدريجي عن العلاج الدوائي، واعدًا إياها بتحسن حالتها خلال فترة قصيرة، وهو ما دفعها إلى التوقف الكامل عن الأدوية الأساسية التي كانت تعتمد عليها لسنوات. وبعد أيام قليلة، بدأت حالتها في التدهور بشكل سريع، حيث فقدت جزءًا كبيرًا من مناعتها، وظهرت عليها مضاعفات خطيرة شملت النزيف والإعياء الشديد.
وأكد الزوج أن محاولات الاستغاثة بالطبيب لم تلق استجابة، رغم إرسال رسائل متكررة تشير إلى خطورة حالتها، ما دفع الأسرة لنقلها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، إلا أنها فارقت الحياة لاحقًا رغم التدخل الطبي.
وختم الزوج روايته بمناشدة المواطنين بعدم الانسياق وراء أي نصائح طبية غير معتمدة علميًا، مؤكدًا أن وقف العلاج الدوائي دون إشراف طبي متخصص قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة، داعيًا إلى ضرورة الاعتماد على المصادر الطبية الرسمية في علاج الأمراض المزمنة.
