بعد ثالث محاولة اغتيال.. ترامب يبرر عدم ارتداء سترة واقية من الرصاص بسخرية لافتة
في تصريحات مثيرة للجدل داخل البيت الأبيض، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إمكانية ارتدائه سترة واقية من الرصاص في المستقبل، عقب تعرضه – وفق ما أوردته تقارير أمريكية – لمحاولة اغتيال ثالثة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في الظهور بمظهر يزيد من وزنه أو يغير من صورته أمام الجمهور.
وخلال حديثه مع الصحفيين، قال ترامب ساخرًا إن ارتداء السترة قد يجعله يبدو “أثقل بنحو 10 كيلوجرامات”، وهو ما قوبل بضحكات الحاضرين في المكتب البيضاوي، في إشارة إلى أسلوبه المعتاد في التعامل مع القضايا الأمنية الحساسة بنبرة تجمع بين الجدية والسخرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل دوائر الأمن الأمريكية، بعد حادث إطلاق نار وقع خلال فعالية مرتبطة بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن أحد عناصر الخدمة السرية كان قد تعرض لإصابة أثناء الحادث، رغم عدم إصابته بجروح خطيرة، في واقعة أعادت الجدل حول مستوى الحماية الأمنية للرئيس الأمريكي.
وأكد ترامب أن السترة الواقية لعبت دورًا مهمًا في حماية أحد المصابين، مشيرًا إلى أنها “صدت رصاصة من مسافة قريبة”، وهو ما اعتبره دليلًا على فاعلية الإجراءات الأمنية، رغم استمرار التساؤلات حول مدى كفايتها في ظل تكرار الحوادث.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير أمريكية أن اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى عقد داخل البيت الأبيض لمراجعة ترتيبات حماية الرئيس، بمشاركة مسؤولين من جهاز الخدمة السرية ووزارة الأمن الداخلي، إلى جانب قيادات عسكرية واستخباراتية، لبحث الإجراءات المستقبلية وتعزيز منظومة التأمين حول الرئيس الأمريكي.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة ملف أمن الرؤساء في الولايات المتحدة، خاصة في ظل تزايد التهديدات السياسية والاستقطاب الداخلي، وما يرافقه من مخاوف متصاعدة بشأن سلامة الشخصيات السياسية الكبرى.
