القاهرة مباشر

عاجل.. أول اختراق للملاحة.. سفينة ماليزية تعبر مضيق هرمز وسط التوترات

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. أول اختراق للملاحة.. سفينة ماليزية تعبر مضيق هرمز وسط التوترات

في خطوة تعكس تحركًا تدريجيًا نحو استعادة حركة الملاحة الدولية، أعلنت ماليزيا عبور أولى سفنها التجارية عبر مضيق هرمز، بعد فترة من التعطل نتيجة التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في تطور يعكس مؤشرات أولية على عودة النشاط الملاحي الحذر في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا.

وأكدت وزارة الخارجية الماليزية أن السفينة، وهي ناقلة نفط مستأجرة من شركة بتروناس، تمكنت من عبور المضيق بنجاح، وهي في طريقها إلى وجهتها النهائية، وذلك عقب مشاورات دبلوماسية رفيعة المستوى جرت بين قيادات الدول المعنية خلال الفترة الماضية.

وشددت كوالالمبور على التزامها بمبدأ حرية الملاحة وأمن المرور البحري، وفقًا لقواعد القانون الدولي، مؤكدة أهمية الحلول الدبلوماسية في احتواء التوترات الإقليمية.

ويأتي هذا التطور بعد أن شهد المضيق إغلاقًا فعليًا من جانب إيران عقب الضربات العسكرية التي تعرضت لها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى تعطيل حركة عدد كبير من السفن التجارية وناقلات النفط.

ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا، إضافة إلى نسبة كبيرة من تجارة الغاز الطبيعي المسال، ما يجعله محورًا رئيسيًا في معادلة أمن الطاقة العالمي.

وفي السياق ذاته، كشفت بيانات تتبع الملاحة عن عبور ناقلات أخرى من دول مثل الهند وتركيا، في مؤشر على بدء استئناف تدريجي لحركة الشحن، رغم استمرار المخاطر الأمنية.

كما أعلنت أنقرة عبور عدة سفن تابعة لها بنجاح، في حين لا تزال سفن أخرى تنتظر ظروفًا أكثر أمانًا لعبور المضيق.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس توازنًا دقيقًا بين المخاطر الأمنية والضغوط الاقتصادية، حيث تسعى الدول والشركات إلى الحفاظ على تدفق إمدادات الطاقة، في ظل اضطرابات غير مسبوقة تهدد استقرار الأسواق العالمية.

كما أن استمرار هذه الوتيرة قد يسهم في تخفيف حدة الأزمة تدريجيًا، حال توافر ضمانات أمنية كافية.