أسرار وحكايات مثيرة عن أهم ثلاث نساء في حياة عمر الحريري
حياة الفنان عمر الحريري مليئه بقصص شخصية مليئة بالتقلبات العاطفية، لكن ثلاث نساء هن الأبرز في مساره الشخصي والعائلي. أولاهن زوجته أمال السلحدار، التي تزوجها في سن المراهقة بناء على طلب والده لحمايته من الوقوع في الخطأ. هذا الزواج أنجب منه ابنته الأولى نيفين، وقد تميزت العلاقة بالغيرة الشديدة من أمال، ما دفع عمر للطلاق مرتين ثم العودة لها، واستمر الزواج حتى وفاتها، وكانت وفاتها صدمة كبيرة له، فابتعد عن الزواج لسنوات طويلة بعد رحيلها.
أما المرأة الثانية فكانت نادية سلطان، التي التقى بها في إحدى الحفلات العامة. وصفها الحريري بأنها امرأة من الطبقة الراقية، ثقافية ومتميزة، وكانت مختلفة عن غيرها. تزوجها وأنجبت له ابنته الثانية ميريت، واستمتع مع نادية بسنوات جميلة، لكنها انتهت أيضًا بالخلافات، ليكون الطلاق هادئًا بينهما، ويقرر بعدها التركيز على الفن بدل الدخول في تجارب عاطفية جديدة.
أما الزيجة الثالثة فكانت من الفنانة المغربية رشيدة رحموني في بداية التسعينات، حين جاءت إلى مصر باحثة عن فرصة فنية. تعرف عليها عمر الحريري في أحد المسلسلات، وتبادلا التعارف حتى قررا الزواج، رغم فارق السن الكبير الذي تجاوز 35 عامًا. من هذا الزواج أنجبت له ابنته الثالثة بيريهان عام 1997، وجعلت هذه المرحلة من حياته مليئة بالسعادة والفرح، رغم تقدمه في السن.
شهدت سنوات عمر الحريري الأخيرة تحديًا كبيرًا، حيث أصيب بسرطان العظام. كشفت ابنته ميريت أن الأسرة أخفت عنه حقيقة المرض ليعيش حياته الأخيرة بأمان نفسي، واكتفت بإعطائه المسكنات وإخبارها له أنه يعاني من أمراض الشيخوخة فقط. ورغم معاناته الطويلة، توفي الفنان عام 2011، منهياً حياة حافلة بالإنجازات الفنية والقصص الإنسانية المؤثرة التي رافقته حتى اللحظة الأخيرة.
هذه الحكايات تكشف جانبًا إنسانيًا للفنان، يعكس مشاعر الحب والوفاء والخيبات العاطفية التي شكلت جزءًا من حياته الشخصية بجانب إنجازاته الفنية، لتظل ذكراه محفورة في قلوب جمهوره وأسرته.
