أعلنت مصادر مقربة من حزب الله عن استهداف تجمع لجنود وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة السدر ببلدة عيناتا، وذلك باستخدام صواريخ دقيقة، بالإضافة إلى استهداف الثكنة العسكرية في زرعيت بواسطة سرب من الطائرات المسيرة الانقضاضية.
جاء ذلك بالتزامن مع قصف الاحتلال الإسرائيلي لبلدة كفرحتى في قضاء صيدا جنوب لبنان، ما أسفر عن توتر أمني جديد على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات تسببت في إصابة جنديين من لواء ناحال الإسرائيلي، فيما استهدفت المقاومة اللبنانية مستوطنة كريات شمونة بصواريخ للمرة الثانية خلال الأيام الماضية، واستخدمت عبوة شواظ لتفجير دبابة ميركافا جنوب لبنان.
في الوقت نفسه، حذرت هيئة البث الإسرائيلية من أن حزب الله قد يسعى لاختطاف جنود إسرائيليين في الفترة المقبلة، ما يزيد من حالة الترقب والتوتر في المنطقة.
وفي إطار متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إسقاط مسيرة من طراز "أم كيو-9" في سماء أصفهان وسط البلاد، باستخدام منظومة دفاع جوي متقدمة، في مؤشر على تصاعد عمليات الاستهداف الجوي بين أطراف المنطقة.
كما أكدت المقاومة في العراق تنفيذ 19 عملية خلال الـ24 ساعة الماضية باستخدام عشرات الطائرات المسيرة، استهدفت قواعد الاحتلال في العراق والمنطقة، ما يعكس تنسيقًا متزايدًا بين الفصائل المناهضة لإسرائيل.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، وسط تحذيرات خبراء أمنيين من احتمالية امتداد المواجهات لتشمل مناطق أوسع على طول الحدود، مع دعوات متكررة للمجتمع الدولي للضغط على الأطراف كافة لوقف التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.