القاهرة مباشر

عاجل.. مصر تقود جهود خفض التصعيد بالمنطقة مع دول إقليمية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. مصر تقود جهود خفض التصعيد بالمنطقة مع دول إقليمية

في ضوء توجيهات رئيس الجمهورية بمتابعة التطورات الإقليمية ومواصلة الجهود الرامية لخفض التصعيد، أجرت وزارة الخارجية المصرية سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة، يوم الأربعاء الأول من أبريل، بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من: هاكان فيدان وزير خارجية تركيا، محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية البحرين.

التنسيق الإقليمي لخفض التصعيد

تناولت المكالمات الهاتفية آخر التطورات الإقليمية المتسارعة، وأكد الوزراء على أهمية مواصلة وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد، مع تحذير من العواقب المحتملة للتمادي في التوترات، والتي قد تمتد لتؤثر على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وشدد وزير الخارجية المصري على أن الحوار والتهدئة الدبلوماسية يمثلان الخيار الوحيد لتجنب الانزلاق نحو الفوضى، مؤكدًا التزام القاهرة بدعم كل المساعي الرامية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، بالتوازي مع دورها الفعال في تسهيل التواصل بين الأطراف المعنية.

استعراض مخرجات الاجتماع الرباعي في إسلام آباد

كما تم خلال الاتصالات التطرق إلى مخرجات الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد مؤخرًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تبادل المشاركون الرؤى حول سبل استمرار الجهود الدولية والإقليمية لوقف الحرب وخفض حدة التصعيد.

وأكد الوزراء على ضرورة استدامة التحركات الدبلوماسية بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، وتفادي أي تصعيد إضافي يهدد الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.

مصر والوساطة الدولية

تأتي هذه التحركات في إطار دور مصر الريادي في الوساطة الدولية والإقليمية، وسعيها لتعزيز التعاون بين الدول المعنية لتقليل المخاطر المحتملة، بما يشمل جهود الربط بين الأطراف السياسية والدبلوماسية المختلفة، وإطلاق مبادرات تسهم في تثبيت دعائم الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

وأكدت القاهرة على أن استمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة يُعد ضرورة استراتيجية لتجنب أي تداعيات سلبية، سواء على المستوى الإقليمي أو على صعيد العلاقات الدولية، مع إبقاء مسار التفاوض مفتوحًا لحل الأزمة بشكل سلمي.