القاهرة مباشر

نائب ترامب يحذر: صبر الرئيس على إيران يوشك على النفاد

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
نائب ترامب يحذر: صبر الرئيس على إيران يوشك على النفاد

أفادت شبكة سي إن إن بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس نقل للوسطاء تحذيرًا شديد اللهجة مفاده أن صبر الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران يوشك على النفاد.

وأشار فانس، وفق نبأ عاجل لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيزداد بشكل ملموس ما لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، في خطوة تعتبر استمرارًا لنهج واشنطن في استخدام القوة الدبلوماسية والعسكرية للضغط على إيران.

التصعيد وسيلة للضغط على طهران

أكد نائب الرئيس الأمريكي أن الإدارة ترى في التصعيد العسكري والاقتصادي وسيلة لدفع إيران نحو التفاوض، مشددًا على أن استمرار المماطلة من قبل طهران سيؤدي إلى إجراءات أكثر صرامة تستهدف المنشآت الحيوية داخل البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، خاصة بعد العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة واستهداف مواقع استراتيجية إيرانية في مختلف القطاعات، بما فيها الطاقة والصواريخ والأسطول البحري.

ضغوط متزايدة على إيران

وأوضح فانس أن موقف الولايات المتحدة يعتمد على تطبيق استراتيجية الضغط القصوى، التي تجمع بين التحركات العسكرية والإجراءات الاقتصادية والسياسية، في محاولة لإجبار إيران على القبول بشروط أمريكية محددة تشمل وقف أنشطتها العسكرية ونشاط وكلائها الإقليميين، فضلاً عن الامتناع عن تطوير قدرات نووية أو صاروخية جديدة.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن واشنطن تراقب بانتظام مدى التزام إيران بالمحادثات المحتملة، وأن أي تمديد في المماطلة سيقابل بتكثيف الإجراءات ضد المنشآت الحيوية، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة والصناعة والموانئ الحيوية.

الأفق الدبلوماسي والمخاوف الإقليمية

وتأتي هذه التحذيرات في إطار التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز والمياه الدولية، حيث يشكل أي تصعيد إيراني تهديدًا لحركة الملاحة العالمية وإمدادات النفط. كما تأتي التصريحات قبل الرسائل المرتقبة من الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان والتي قد تحدد موقف طهران النهائي تجاه أي اتفاق محتمل.

وأكد المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة ستستمر في الضغط حتى تحقق أهدافها المعلنة، مع متابعة دقيقة لأي مؤشرات على استعداد إيران للتفاوض أو الانصياع لمطالب واشنطن.