القاهرة مباشر

عاجل.. اجتماع بريطاني طارئ لبحث أزمة مضيق هرمز

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. اجتماع بريطاني طارئ لبحث أزمة مضيق هرمز

كشفت وكالة بلومبيرج نقلًا عن مصادر مطلعة، أن وزيرة الخارجية البريطانية تعتزم استضافة اجتماع افتراضي غدًا لمناقشة التطورات المتسارعة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران وأمن الملاحة البحرية.

اجتماع دولي لبحث الحلول الدبلوماسية

بحسب المصادر، سيركز اجتماع الخميس على المسار الدبلوماسي كخيار رئيسي لاحتواء الأزمة، مع تنسيق الجهود بين عدد من الدول التي تمتلك قنوات اتصال مباشرة مع طهران. ويهدف اللقاء إلى إيجاد حلول عملية تضمن استقرار الملاحة البحرية في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتدفق النفط عالميًا.

كما سيناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون الدولي لتفادي أي تصعيد عسكري محتمل، مع إعطاء أولوية للمفاوضات والحلول السياسية خلال المرحلة الحالية.

خيارات تصعيدية حال فشل الدبلوماسية

في المقابل، أشارت المصادر إلى أن الاجتماع سيتناول أيضًا إجراءات محتملة ضد إيران في حال فشل المساعي الدبلوماسية، من بينها فرض قيود أو استهداف قطاعي النفط والشحن، وهما من أبرز القطاعات الحيوية للاقتصاد الإيراني.

ويأتي ذلك في إطار الضغط الدولي المحتمل لدفع طهران إلى الالتزام بقواعد الملاحة الدولية، وضمان عدم تعطيل حركة التجارة العالمية عبر مضيق هرمز.

دعوات لتدخل عسكري لضمان أمن الملاحة

في سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن قائد البحرية الفرنسية تأكيده أن التدخل العسكري قد يصبح ضروريًا في نهاية المطاف لمراقبة إعادة فتح مضيق هرمز وضمان استمرارية حركة الملاحة.

وأوضح المسؤول العسكري أن بلاده تعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لتحديد الظروف المناسبة التي يمكن من خلالها إعادة فتح المضيق بشكل دائم، مشيرًا إلى عدم وجود أدلة حتى الآن على انتشار ألغام بحرية في المنطقة.

أهمية مضيق هرمز في الاقتصاد العالمي

يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه يؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط.

ويثير التصعيد الحالي مخاوف دولية من تأثيره على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على استقرار هذا الممر الحيوي لضمان تدفق الإمدادات النفطية.

ترقب دولي لمسار الأزمة

تتابع القوى الدولية عن كثب تطورات الوضع في مضيق هرمز، وسط محاولات حثيثة لتجنب التصعيد العسكري، مع التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية في احتواء الأزمة.

ويرى مراقبون أن نتائج الاجتماع المرتقب قد تمثل نقطة تحول في مسار الأزمة، سواء عبر فتح قنوات تفاوض جديدة أو اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في حال تعثر الحلول السياسية.