القاهرة مباشر

تعطيل الدراسة في مطروح بسبب الأمطار الغزيرة وسوء الطقس

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
تعطيل الدراسة في مطروح بسبب الأمطار الغزيرة وسوء الطقس

قرر محمد الزملوط، محافظ مطروح، تعطيل الدراسة بجميع مدارس المحافظة غدًا الخميس، وذلك بالتنسيق مع وزارات التربية والتعليم والتنمية المحلية والبيئة، في ظل موجة من الطقس السيئ التي تشهدها المحافظة منذ صباح اليوم، مصحوبة بسقوط أمطار غزيرة على مختلف المناطق.

قرار احترازي لحماية الطلاب

يأتي قرار تعطيل الدراسة في إطار حرص المحافظة على سلامة الطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية، خاصة مع استمرار هطول الأمطار وتكون تجمعات مائية كبيرة في عدد من الشوارع والمناطق. كما يهدف القرار إلى إتاحة الفرصة أمام الأجهزة التنفيذية لرفع كفاءة التعامل مع مياه الأمطار وإزالة آثارها بشكل سريع.

استمرار هطول الأمطار على مختلف المناطق

تشهد مناطق محافظة مطروح والساحل الشمالي منذ صباح الأربعاء سقوط أمطار متفاوتة الشدة، ما أدى إلى تجمع كميات كبيرة من المياه في الشوارع، إلى جانب الاستفادة منها في ري الزراعات الصحراوية، خاصة أشجار التين والزيتون، فضلًا عن امتلاء الآبار والخزانات التي يعتمد عليها الأهالي في حياتهم اليومية.

رفع حالة الطوارئ في جميع القطاعات

أكد المحافظ رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الأجهزة التنفيذية، مع تفعيل غرف العمليات الرئيسية والفرعية في مجالس المدن، لتلقي بلاغات المواطنين والتعامل الفوري مع أي أعطال أو أضرار ناتجة عن التقلبات الجوية. كما يتم التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة واحتواء الموقف.

جهود مكثفة لرفع مياه الأمطار

تواصل أجهزة المحافظة جهودها لرفع تجمعات المياه من الشوارع باستخدام سيارات الشفط ومضخات المياه، إلى جانب العمل على رفع كفاءة شبكات الكهرباء التي تأثرت بفعل الرياح وسوء الأحوال الجوية. وتهدف هذه الجهود إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.

تباين حالة الطقس بين مدن المحافظة

في الوقت الذي شهدت فيه معظم مناطق مطروح هطول أمطار، سجلت مدينتا السلوم وسيدي براني نشاطًا ملحوظًا للرياح المحملة بالرمال والأتربة، دون تساقط أمطار، ما يعكس تباين الحالة الجوية داخل المحافظة.

فرحة الأهالي بأمطار الخير

رغم التحديات التي تفرضها الأمطار الغزيرة، تسود حالة من الفرحة بين أهالي مطروح، خاصة في المناطق الصحراوية، حيث تمثل الأمطار مصدرًا رئيسيًا للمياه. ويعتمد السكان على مياه الأمطار في ملء الآبار والخزانات، التي تستخدم في الشرب والزراعة وتربية الحيوانات، ويطلقون عليها "أمطار الخير".

كما يلجأ الأهالي في حال تأخر الأمطار إلى إقامة صلاة الاستسقاء والدعاء طلبًا للغيث، ما يعكس ارتباطهم الوثيق بالطبيعة وأهميتها في حياتهم اليومية.