القاهرة مباشر

عاجل..البيت الأبيض: ترامب سيعلن موعد انتهاء حرب إيران في خطاب ”الغضب الملحمي”

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل..البيت الأبيض: ترامب سيعلن موعد انتهاء حرب إيران في خطاب ”الغضب الملحمي”

أعلن مسؤول رفيع في البيت الأبيض لصحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتحدث الليلة إلى الأمة لتقديم تحديث عملي حول سير عملية الغضب الملحمي، التي تنفذها القوات الأمريكية ضد إيران. وأوضح المسؤول أن العملية تحقق جميع أهدافها أو تتجاوزها، مع إبراز النجاحات العسكرية التي حققها الجيش الأمريكي حتى الآن.

أهداف عملية "الغضب الملحمي"

وفقًا للمسؤول، تشمل أهداف العملية الأمريكية الرئيسية:

  • تدمير صواريخ إيران الباليستية ومنشآت إنتاجها.
  • القضاء على أسطول إيران البحري.
  • منع وكلاء إيران من زعزعة استقرار المنطقة.
  • ضمان عدم قدرة إيران على تطوير أو امتلاك سلاح نووي.

وأشار المسؤول إلى أن ترامب قد يوضح أن مدة الحرب قد تمتد أسبوعين أو ثلاثة إضافية، بما يزيد عن الجدول الزمني الأصلي الذي حددته واشنطن بين أربعة وستة أسابيع، وهو ما يعكس مرونة الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في التعامل مع التطورات الميدانية.

محادثات محتملة لوقف إطلاق النار

على صعيد دبلوماسي، أفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين لموقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة وإيران تناقشان اتفاقًا محتملاً لوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. ولم يوضح المسؤولون ما إذا كانت المحادثات مباشرة بين الطرفين أم عبر وسطاء، مع تحذير من عدم وضوح إمكانية التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي.

وكان ترامب قد أكد أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، لكنه شدد على أنه لن ينظر في الطلب إلا بعد إعادة فتح المضيق، موضحًا أن أمن الملاحة البحرية يمثل أولوية استراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.

الحرس الثوري الإيراني واستهداف ناقلة وقود

في سياق مرتبط، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف ناقلة وقود في المياه القطرية مرتبطة بإسرائيل، وهي الناقلة "أكوا 1" المستأجرة من شركة قطر للطاقة، باستخدام صاروخ كروز إيراني. وقد أكدت وزارة الدفاع القطرية الهجوم، ما يعكس ارتفاع التوترات في الخليج وتأثير الصراع العسكري على حركة الملاحة الإقليمية.

التوترات الإقليمية ومتابعة واشنطن

تأتي هذه التطورات في ظل متابعة دقيقة من واشنطن وطهران لمسار العمليات العسكرية والمباحثات الدبلوماسية المحتملة، وسط تحذيرات من إمكانية تصعيد النزاعات في المنطقة. ويؤكد المحللون أن نجاح العملية العسكرية الأمريكية أو التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار سيكون له تأثير كبير على استقرار الخليج والأمن الإقليمي.