القاهرة مباشر

دار الإفتاء: استخدام الذكاء الاصطناعي في المصاحف جائز شرعًا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هل يجوز تحريك صور المتوفى بالذكاء الاصطناعي
هل يجوز تحريك صور المتوفى بالذكاء الاصطناعي

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى حول حكم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء المصاحف الإلكترونية أو التلاوات الصناعية، مؤكدة أن الأمر جائز شرعًا، شريطة الالتزام بضوابط معينة تضمن صحة النص القرآني وسلامة التلاوة.

الذكاء الاصطناعي وسيلة لتيسير الحفظ

وقالت دار الإفتاء إن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المصاحف الإلكترونية أو التلاوات الصناعية يُعد وسيلة مساعدة للحفظة على ضبط القراءة وتيسير حفظ القرآن الكريم، ولا حرج فيه شرعًا، ما دام الهدف تعليميًا ومساعدًا على التثبيت الصحيح للآيات.

ضرورة مراجعة الجهات المختصة

وشددت الفتوى على وجوب عرض أي مصحف إلكتروني أو تلاوة صناعية على الجهات المختصة بمراجعة المصحف الشريف والتلاوات القرآنية، للتأكد من سلامة النصوص وتطابقها مع المصحف المعتمد، وضمان عدم وقوع أي خطأ في الكلمات أو الحركات القرآنية.

أهمية التقنيات الحديثة في التعليم القرآني

وأكدت دار الإفتاء أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة تعليمية مهمة للطلاب والحفظة، حيث يساعد في ضبط المخارج والحركات الصحيحة أثناء الحفظ، ويتيح تجربة تعليمية أكثر تفاعلية وحداثة، مع التأكيد على ضرورة التوجيه الإشرافي من العلماء والمتخصصين في الشؤون القرآنية.

يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي وسيلة مساعدة على تعلم القرآن وحفظه، ما دام تحت إشراف الجهات الشرعية المختصة، ولا يخل بالقراءة الصحيحة أو بالمصحف المعتمد.