عاجل| بدء أعمال هدم متحف نبيل درويش للخزف في سقارة
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
بدأت الجهات التنفيذية أعمال هدم مقر متحف نبيل درويش للخزف بمنطقة سقارة، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات على صدور قرار إزالته للمنفعة العامة، في إطار استكمال الأعمال الإنشائية للطريق الدائري بمنطقة المريوطية.
وجاء تنفيذ قرار الهدم عقب اتفاق تم توقيعه قبل نحو تسعة أشهر بين أسرة الفنان الراحل نبيل درويش ووزارة الثقافة، ممثلة في صندوق التنمية الثقافية، يقضي بإعادة توطين المتحف في موقع جديد يضمن الحفاظ على إرثه الفني.
نقل المتحف إلى تلال الفسطاط
تم الاتفاق على نقل المتحف إلى منطقة تلال الفسطاط، حيث يجري العمل على إنشاء مقر جديد داخل “مبنى الزجاج” بمساحة تقدر بنحو 500 متر مربع، بالتعاون مع صندوق التنمية الحضارية، وذلك ضمن خطة تطوير المناطق الثقافية في القاهرة.
وشهد موقع المتحف في سقارة أعمال إزالة مكثفة منذ الصباح الباكر، بعد أن قامت أسرة الفنان بإخلاء جميع المقتنيات الفنية النادرة، إلى جانب تفكيك الأبواب والنوافذ والسلالم الحديدية، تمهيدًا لبدء عمليات الهدم بشكل كامل، مع إقامة سور خرساني حول الموقع.
ضمانات للحفاظ على الطابع الثقافي للمتحف الجديد
يتضمن الاتفاق بين أسرة الفنان وصندوق التنمية الثقافية بنودًا تضمن الحفاظ على الطابع الثقافي للمتحف، حيث يحق للأسرة إلغاء التعاقد في حال استخدام الأعمال الفنية في غير أغراض العرض المتحفي أو الثقافي. كما يتيح الاتفاق للأسرة متابعة كافة مراحل التنفيذ وإبداء الملاحظات بشأن عرض المقتنيات.
وفي هذا السياق، أكدت سارة درويش، ابنة الفنان الراحل، متابعتها المستمرة مع مسؤولي وزارة الثقافة لمراحل تنفيذ المشروع، مشيرة إلى حصولها على وعود بتقديم سيناريو عرض متحفي مميز يليق بقيمة أعمال والدها ومكانته الفنية.
استمرار الأعمال التحضيرية للمتحف الجديد
من جانبه، أوضح حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والفنية، أن العمل جارٍ حاليًا في تنفيذ التجهيزات الأولية لمتحف نبيل درويش في موقعه الجديد بتلال الفسطاط، تمهيدًا لافتتاحه خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا المشروع ضمن جهود الدولة لتطوير البنية التحتية، بالتوازي مع الحفاظ على التراث الثقافي والفني، من خلال إعادة توطين المتاحف وتقديمها في صورة حديثة تواكب التطورات العمرانية.