البوسنة تعادل إيطاليا وتفتح الباب لشوطين إضافيين في نهائي الملحق الأوروبي
خطف منتخب البوسنة والهرسك التعادل أمام إيطاليا بهدف لكل فريق في الوقت الأصلي من مباراة نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026، التي أقيمت على ملعب "بيلينو بولي" بمدينة "زينيتسا". المباراة التي شهدت ندية وإثارة منذ الدقيقة الأولى، انتهى وقتها الأصلي بالتعادل 1-1، قبل أن ينتقل الفريقان إلى شوطين إضافيين لحسم المتأهل إلى المونديال.
البداية الإيطالية القوية
تقدم منتخب إيطاليا مبكرًا عن طريق مهاجمه الشاب مويس كين في الدقيقة الثامنة، في هدف وضع الأتزوري على مقربة من حسم المباراة. السيطرة الإيطالية خلال الدقائق الأولى كانت واضحة، مع ضغط مستمر على دفاع البوسنة، لكن المنتخب المضيف أثبت قوة وصلابة دفاعية مكنته من الصمود وتجنب مزيد من الأهداف.
البوسنة تعود بقوة
رد منتخب البوسنة والهرسك جاء في الدقيقة 79، بعد هجمة منظمة أنهىها تاباكوفيتش في شباك الحارس الإيطالي، ليعيد التوازن للمباراة ويجعل الفريقين على موعد مع شوطين إضافيين. الهدف أشعل المدرجات وأعاد الحماس لجماهير البوسنة، مؤكدًا قدرة الفريق على التنافس أمام كبار أوروبا.
التشكيل الإيطالي
لعبت إيطاليا بتشكيلة ضمت: دوناروما – مانشيني – باستوري – كالافيروي – بوليتانو – تونالي – لوكاتيلي – باريلا – ديماركو – ريتيجي – مويس كين. الفريق بقيادة المدرب جينارو جاتوزو حاول السيطرة على مجريات اللعب منذ البداية، إلا أن البوسنة نجح في فرض إيقاعه في الشوط الثاني.
إيطاليا على مفترق طرق
يدخل منتخب إيطاليا هذه المباراة الحاسمة تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، في محاولة لمحو آثار سنوات الإخفاق، خاصة بعد الغياب عن كأس العالم 2018 و2022. الفشل في هذه المباراة قد يمثل أحد أسوأ الفترات في تاريخ الكرة الإيطالية. الفريق بحاجة إلى التركيز والانضباط لتجاوز هذه العقبة النهائية واستعادة الهيبة أمام جماهيره.
البوسنة والهرسك.. المنافس العنيد
منتخب البوسنة والهرسك بقيادة المخضرم إيدين دجيكو تأهل إلى النهائي بصعوبة بعد إقصاء ويلز بركلات الترجيح (4-2)، ما يظهر قدرته على المنافسة وتحمل الضغط في المباريات الحاسمة. الفوز في هذه القمة سيمنح الفريق بطاقة المشاركة في كأس العالم 2026، ضمن المجموعة التي تضم قطر، سويسرا، كندا.
تاريخ إيطاليا وغياب النجاح العالمي
منذ التتويج بكأس العالم 2006، لم يعرف منتخب إيطاليا النجاح على المستوى العالمي، حيث ودع نسختي 2010 و2014 من دور المجموعات، قبل أن يغيب تمامًا عن مونديالي 2018 و2022. ورغم الإنجاز الأوروبي في إنجلترا، بدا وكأنه لم يغير مسار الفريق أمام تحديات المونديال.
الحكم والتوترات
أدار المباراة الحكم الفرنسي كليمان توربان، ما أعاد للأذهان خسارة إيطاليا أمام مقدونيا الشمالية في ملحق 2022، الأمر الذي يزيد من توتر الشارع الرياضي الإيطالي خوفًا من تكرار السيناريو الكارثي.
