القاهرة مباشر

هل يجوز الصلاة على النبي بصيغ غير مأثورة؟ الإفتاء تجيب

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هل يجوز الصلاة على النبي بصيغ غير مأثورة؟ الإفتاء تجيب
أجابت دار الإفتاء المصرية على تساؤل يتعلق بحكم الصلاة على النبي ﷺ بصيغ غير واردة في السنة، مؤكدة أن الأمر يتسم بالسعة والمرونة في الشريعة الإسلامية، ولا يقتصر على صيغ محددة بعينها.   جواز الصلاة بأي صيغة لائقة بمقام النبي أوضحت دار الإفتاء أن الصلاة على النبي محمد ﷺ جائزة بكل صيغة، سواء كانت واردة في النصوص أو غير واردة، أو حتى من الصيغ المجربة، بشرط أن تكون لائقة بمقامه الشريف وتعبر عن التعظيم والتوقير الواجبين له.   رفض دعوى بدعية الصيغ غير الواردة أكدت الدار أنه لا ينبغي الالتفات إلى الآراء التي تصف بعض صيغ الصلاة على النبي بأنها بدعة، موضحة أن الأمر الإلهي بالصلاة والسلام عليه يتضمن تعظيمه وإظهار مكانته الرفيعة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾.   السنة تدعو لإحسان الصلاة على النبي أشارت دار الإفتاء إلى أن السنة النبوية تحث على الإكثار من الصلاة على النبي وإحسانها، مستدلة بأحاديث نبوية تؤكد أهمية تحسين الصيغة وإظهار المحبة والتقدير، وهو ما يعكس روح العبادة القائمة على التعظيم والتوقير.   تأكيد على سعة الشريعة ويسرها اختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الشريعة الإسلامية تقوم على التيسير ورفع الحرج، وأن تنوع صيغ الصلاة على النبي يعكس هذا المفهوم، بما يتيح للمسلمين التعبير عن محبتهم للنبي الكريم بأساليب متعددة دون تضييق.