عاجل.. تل أبيب تنفي ضرب قوات حفظ السلام.. ونتنياهو يلوّح بحرب مفتوحة دون سقف زمني
في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، نفى الجيش الإسرائيلي بشكل قاطع استهدافه لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" في جنوب لبنان، وذلك عقب تقارير تحدثت عن وقوع قتلى ومصابين في صفوف هذه القوات خلال حوادث ميدانية.
وأكد الجيش في بيان رسمي أنه لا يتعمد استهداف عناصر اليونيفيل، مشددًا على التزامه بعدم المساس بقوات حفظ السلام الدولية المنتشرة في مناطق النزاع.
ويأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية للبنان حالة من التوتر المتزايد، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات وتأثيرها على القوات الدولية العاملة في المنطقة، والتي تضطلع بدور رئيسي في حفظ الاستقرار ومراقبة وقف إطلاق النار. وتثير مثل هذه الحوادث تساؤلات حول طبيعة العمليات العسكرية الجارية ومدى انعكاسها على أمن القوات الدولية.
في سياق متصل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أنه لا يعتزم وضع جدول زمني محدد لإنهاء الحرب الجارية، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية لفترة غير محددة.
واعتبر نتنياهو أن التهديد الإيراني لا يقتصر على إسرائيل فحسب، بل يمتد ليشمل أوروبا والولايات المتحدة، خاصة في ظل التطور المستمر في القدرات الصاروخية الإيرانية.
وأشار إلى أن الصواريخ الإيرانية باتت تقترب من امتلاك مدى عابر للقارات يصل إلى نحو 4000 كيلومتر، ما يضع مناطق واسعة ضمن دائرة الاستهداف المحتمل، وهو ما يراه تهديدًا مباشرًا للأمن الدولي.
كما شدد على أن أي تهاون في مواجهة هذا التهديد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاحتواء ما وصفه بالخطر المتنامي.
وأضاف نتنياهو أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، أدركت مبكرًا خطورة البرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أن الانسحاب من الاتفاق النووي كان خطوة ضرورية في إطار مواجهة هذا التهديد.
وتعكس هذه التصريحات حالة من التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة، حيث تتزايد التحذيرات من اتساع رقعة الصراع، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتداخل المصالح الدولية، ما يجعل فرص التهدئة مرهونة بتحركات دبلوماسية مكثفة خلال الفترة المقبلة.
