عاجل.. إصابة تير شتيجن تهدد مشاركة ألمانيا في كأس العالم 2026
يواصل منتخب ألمانيا استعداداته المكثفة لبطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، حيث يسعى "المانشافت" للتتويج بلقبه الخامس في تاريخ البطولة. إلا أن مشاركة الحارس المخضرم مارك أندريه تير شتيجن أصبحت محل شك كبير بعد إصابته في الركبة، التي أبعدته عن الملاعب لفترة تتجاوز الشهرين مع فريقه الجديد جيرونا.
تحديات تير شتيجن بعد الانتقال إلى جيرونا
انتقل تير شتيجن مؤخرًا من برشلونة إلى جيرونا على سبيل الإعارة، سعياً للحصول على دقائق لعب أكثر وضمان الاستعداد الأمثل للبطولات القادمة. غير أن إصابة الركبة أربكت حسابات الجهاز الفني، وأثارت التساؤلات حول جاهزيته للمونديال، خاصة وأن البطولة العالمية تتطلب أعلى مستويات الأداء البدني والذهني للحراس.
تصريحات ناجيلسمان حول فرص الحارس
رغم صعوبة موقف الحارس، أبقى المدير الفني يوليان ناجيلسمان الباب مفتوحًا أمام إمكانية مشاركة تير شتيجن في البطولة. وقال في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو:
"علينا أن ننظر إلى الوضع ككل، لقد خاض بعض المباريات، وسنرى كيف سيتطور الوضع. سنكون صبورين".
وأضاف ناجيلسمان: "فرصه في التواجد بالمونديال ضئيلة للغاية، لكنها ليست مستحيلة"، مؤكدًا أنه يتابع حالة الحارس باستمرار للاطمئنان على مستواه البدني قبل انطلاق المنافسات.
الدور القيادي لتير شتيجن داخل المنتخب
أشاد ناجيلسمان بالدور القيادي الذي يلعبه تير شتيجن داخل غرفة الملابس، مشيرًا إلى تأثيره الإيجابي على اللاعبين حتى خلال فترة إصابته:
"هو دائمًا متاح، لا يهتم بنفسه فقط، بل بالفريق أيضًا".
ويعتبر وجود تير شتيجن حاسمًا لتوجيه الخط الخلفي للفريق، حيث يمثل خبرته الطويلة عنصرًا مهمًا في الحفاظ على استقرار حراسة المرمى الألمانية.
سباق الزمن قبل المونديال
تظل الفترة المقبلة حاسمة لتحديد جاهزية تير شتيجن، وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني الذي وضع خططًا بديلة لضمان استقرار حراسة المرمى الألمانية في حال تعذر لحاق الحارس بالمباريات. ويعمل اللاعب على استعادة مستواه البدني والتقني، استعدادًا للتحديات الكبيرة في كأس العالم، التي تضم أقوى المنتخبات على مستوى العالم.
