القاهرة مباشر

الإعلامي محمد الباز يكشف عن محاولات جماعة الإخوان لضرب الإنجازات الوطنية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الإعلامي محمد الباز يكشف عن محاولات جماعة الإخوان لضرب الإنجازات الوطنية

الإعلامي محمد الباز، كشف في برنامجه "الساعة 6" على قناة "الحياة"، تفاصيل مثيرة عن اعترافات الإرهابى علي عبدالونيس، الذي كان جزءًا من مخططات إرهابية خطيرة كانت تستهدف رأس الدولة في مصر. وأشار الباز إلى أن هذه الاعترافات تناولت محاولة اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من الوزراء، إضافة إلى مخطط لتفجير المتحف المصري الكبير، قبل افتتاحه الرسمي.

تفاصيل مخططات استهداف المتحف المصري الكبير

الباز أكد أن استهداف المتحف لم يكن مجرد عملية تخريبية عادية، بل كان بمثابة محاولة لضرب رمز حضاري عالمي، تمثل في المتحف المصري الكبير الذي كان من المقرر أن يتم افتتاحه في وقت لاحق. الهدف من هذا المخطط كان إفساد الحدث العظيم، وتحقيق رسائل إرهابية تبرز قدرة الجماعات على ضرب الإنجازات الوطنية.

الجماعة الإرهابية لا تزال تحمل كراهية لمصر

كما أوضح الباز، أن الاعترافات أكدت أن الجماعة الإرهابية لا تزال تحمل كراهية شديدة لمصر، وأنها تعمل على الانتقام عبر استهداف الشعب والمؤسسات، كما حدث في تفجير معهد الأورام، الذي هز الرأي العام في مصر. واعتبر أن تلك العمليات تؤكد طبيعة الإرهابيين وهدفهم في ضرب الاستقرار.

رسالة بكاء الإرهابي "على عبدالونيس"

في نقطة أخرى، لفت الإعلامي محمد الباز إلى بكاء الإرهابي علي عبدالونيس أثناء اعترافاته، موضحًا أن هذه اللحظة كانت رسالة قوية للشعب المصري، وللأجيال القادمة، مفادها أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تجلب سوى الندم والخسارة. واعتبر أن هذا البكاء هو إدراك حقيقي من الإرهابيين لحجم الخطأ الذي ارتكبوه في سبيل أفكار مغلوطة، وأنهم كانوا أداة في يد جماعة إرهابية تسعى للقتل والتخريب.

رسالة أساسية من الاعترافات

الباز أشار إلى أن الرسالة الأساسية التي يجب أن يخرج بها الشعب المصري من هذه الاعترافات هي أن الدولة المصرية بمؤسساتها، سواء كانت الجيش أو الشرطة، قادرة على مواجهة الإرهاب. وأكد أن أي جماعة إرهابية ستواجه المحاسبة أمام القانون مهما طال الزمن.

تحليل اجتماعي وسياسي للاعترافات

كما أشار الباز إلى أن هذه الاعترافات لا تمثل مجرد تقرير أمني، بل هي تقرير سياسي واجتماعي يكشف كيفية التغرير بالشباب ودفعهم للانضمام إلى تلك الجماعات الإرهابية، مؤكداً أن الجماعة الإرهابية قد لا تتراجع عن مخططاتها، ولكن في النهاية ستواجه مصيرها أمام قوة الدولة.