القاهرة مباشر

عاجل.. مصر تواصل دعم غزة بقافلة إغاثية ضخمة عبر معبر رفح

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. مصر تواصل دعم غزة بقافلة إغاثية ضخمة عبر معبر رفح

في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، شهد معبر رفح الحدودي، صباح اليوم الأحد، تحرك قافلة إغاثية جديدة ضخمة ضمن سلسلة قوافل “زاد العزة” التي ينظمها الهلال الأحمر المصري، في استمرار للدور الإغاثي الذي تقوم به مصر منذ بداية الأزمة.

وأكد مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من معبر رفح، زياد قاسم، أن القافلة رقم 166 انطلقت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، محمّلة بكميات كبيرة من المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تهدف إلى تخفيف حدة الأزمة الإنسانية داخل القطاع.


آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية

وأوضح التقرير أن القافلة تضمنت أكثر من 3500 طن من المساعدات المتنوعة، والتي شملت سلالًا غذائية أساسية، وأدوية ومستلزمات طبية ضرورية، بالإضافة إلى مواد علاجية عاجلة لدعم المستشفيات داخل قطاع غزة.

كما شملت الشحنات مواد بترولية مخصصة لدعم تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية، في ظل النقص الحاد في الوقود الذي يؤثر بشكل مباشر على القطاع الصحي والخدمات الأساسية.


دعم لوجستي وإيوائي لمواجهة الظروف الصعبة

ولم تقتصر المساعدات على الغذاء والدواء فقط، بل شملت أيضًا مواد إيوائية مختلفة، تهدف إلى مساعدة السكان في مواجهة سوء الأحوال الجوية والظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها القطاع.

ويأتي هذا الدعم في إطار خطة متكاملة تهدف إلى توفير احتياجات عاجلة للمتضررين، وتعزيز قدرة المؤسسات الإنسانية والطبية على الاستمرار في تقديم خدماتها.


عبور العائدين واستقبال حالات إنسانية جديدة

وفي سياق متصل، شهد الجانب المصري من معبر رفح استقبال دفعة جديدة من العائدين إلى قطاع غزة، ممن كانوا قد تلقوا العلاج في المستشفيات المصرية خلال الفترة الماضية، ضمن جهود الرعاية الطبية المقدمة للجرحى والمصابين.

كما تشهد المنطقة حالة من التأهب القصوى داخل المعبر استعدادًا لاستقبال دفعات جديدة من المرضى والمصابين، في إطار التنسيق المستمر لتقديم الدعم الصحي والإنساني العاجل.


استمرار الجسر الإنساني المصري إلى غزة

وتؤكد هذه التحركات استمرار الدور المصري في دعم قطاع غزة عبر قوافل الإغاثة المتتابعة، والتي تمثل شريانًا إنسانيًا مهمًا لتخفيف آثار الأزمة، وسط ظروف ميدانية وإنسانية شديدة التعقيد.

وتعكس قوافل “زاد العزة” التزامًا مستمرًا من المؤسسات المصرية، وعلى رأسها الهلال الأحمر المصري، بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي دون توقف.