القاهرة مباشر

الضربات الأمريكية والإسرائيلية تقتل كبار القادة الإيرانيين وتزعزع القيادة العليا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الضربات الأمريكية والإسرائيلية تقتل كبار القادة الإيرانيين وتزعزع القيادة العليا

أفادت تقارير إعلامية، الأحد 29 مارس 2026، بأن الضربات الجوية المشتركة التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية منذ 28 فبراير الماضي أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين، مسلطة الضوء على تأثيرها الكبير في قيادة البلاد وتعطيل أطر اتخاذ القرار.

وأبرز القتلى كان المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قاد إيران منذ عام 1989، وعرف بعقيدته الصارمة ومعارضته المستمرة للولايات المتحدة وإسرائيل، وقد قتل عن عمر يناهز 86 عامًا في غارة جوية على مجمعه في طهران.

كما قضت الضربات على علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ومستشار مقرب للمرشد الراحل، الذي قتل عن عمر 67 عامًا في غارة على منطقة بارديس مع ابنه وأحد نوابه، إضافة إلى إسماعيل الخطيب وزير المخابرات السابق وعلي شمخاني مستشار السياسات الأمنية والنووية، الذين لاقوا حتفهم في الغارات الأمريكية-الإسرائيلية على طهران.

على الصعيد العسكري، قتل محمد باكبور القائد الأعلى للحرس الثوري، وعزيز ناصر زاده وزير الدفاع السابق، وعبد الرحيم موسوي رئيس أركان القوات المسلحة، إضافة إلى غلام رضا سليماني قائد قوة الباسيج شبه العسكرية، وبهنام رضائي رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، مما يعكس حجم الخسائر في هيكل القيادة العسكرية العليا.

وسلطت هذه الضربات الضوء على التحديات التي تواجه إيران في إعادة ترتيب قياداتها السياسية والعسكرية، وتأثيرها المباشر على السياسات الداخلية والخارجية، خاصة مع استمرار التوترات في المنطقة.

وتستمر الغارات في استهداف قادة الحرس الثوري والمسؤولين الأمنيين في محاولة لتقويض قدرة طهران على اتخاذ القرارات الاستراتيجية ومواجهة الضغوط الأمريكية-الإسرائيلية، وهو ما يجعل التوترات الإقليمية أكثر حدة وتأثيرًا على أمن واستقرار المنطقة.