تياجو بيتارش يختار إسبانيا دوليًا ويغلق الباب أمام المغرب
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
تياغو بيتارش
حسم تياجو بيتارش، لاعب وسط فريق ريال مدريد الإسباني، موقفه بشأن مستقبله الدولي، مؤكدًا أنه اختار تمثيل منتخب إسبانيا، رغم المحاولات المكثفة من الاتحاد المغربي لكرة القدم لضمه والانضمام إلى صفوف “أسود الأطلس”.
وفي تصريحات رسمية للاتحاد الإسباني لكرة القدم، قال بيتارش: “حلمي هو اللعب مع المنتخب الأول وتحقيق الألقاب”، في رسالة واضحة تؤكد أن مسيرته الدولية ستستمر تحت قميص المنتخب الإسباني، وتضع حدًا لأي جدل حول تغيير جنسيته الرياضية.
ويأتي هذا القرار بعد اهتمام قوي من المنتخب المغربي، الذي اعتمد على أصول اللاعب العائلية المغربية في محاولة لإقناعه بتمثيل “أسود الأطلس”.
وقد حاول الحارس المغربي ياسين بونو، لاعب الهلال السعودي الحالي، التواصل مع اللاعب وتشجيعه على الانضمام، مؤكدًا أن أبواب المنتخب المغربي ستظل مفتوحة دائمًا أمامه.
مسيرة بيتارش مع المنتخب الإسباني
ولتعزيز قراره، شارك بيتارش في صفوف منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، مؤكدًا التزامه بالتدرج في مسيرته الدولية: “وجودي هنا دليل على رغبتي في التطور خطوة بخطوة”، مشيرًا إلى أهمية اكتساب الخبرة تدريجيًا قبل الانتقال للمنتخب الأول.
وعن التعامل مع الشهرة والضغوط، أبدى اللاعب نضجًا ملحوظًا، قائلًا: “نحن عائلة متواضعة، ولا نسمح للنجاح أن يغيرنا. أصدقائي يدعمونني دائمًا ويعاملونني بشكل طبيعي”، مؤكداً أن حياته اليومية تجمع بين الدراسة والتدريبات، لتحقيق توازن مثالي بين الجوانب التعليمية والرياضية.
وأضاف بيتارش: “أتدرب، أذهب للدراسة، ثم أعود للتدريب مجددًا. دائمًا لدي ما أُثبته”، في إشارة واضحة إلى التزامه الشديد وتفانيه في تطوير مستواه الفني.
فلسفة اللعب والعمل الجماعي
وأكد نجم ريال مدريد أن أسلوبه في اللعب يعتمد على العمل الجماعي وليس الفردية: “لا أحب أن أُعامل كنجم، أريد أن أكون لاعبًا مثل الجميع. الأجواء رائعة، مليئة بالمرح، وهذا ينعكس على أدائنا داخل الملعب”.
ويبرز بيتارش كأحد أبرز المواهب الشابة في إسبانيا، حيث يجمع بين الانضباط الشخصي، والنضج النفسي، والإصرار على التطور، ما يجعل اختياره للمنتخب الإسباني خطوة حاسمة في مسار مستقبله الرياضي الدولي، ويغلق الباب أمام أي محاولات من دول أخرى لضمه.
أهمية القرار
اختيار تياجو بيتارش للعب مع إسبانيا يعكس مدى التزامه بالخطوة التالية في مسيرته الرياضية، ويعزز صفوف المنتخب الإسباني بمواهب شابة قادرة على المنافسة على الألقاب القارية والدولية.
ويأتي هذا القرار في وقت حساس، مع استعدادات المنتخبات الأوروبية للمسابقات القادمة، مما يمنح المدربين الإسبان إضافة قيمة في خط الوسط، إلى جانب تعزيز روح الفريق والتنافس الصحي بين اللاعبين الشباب.