القاهرة مباشر

جدول نوات الإسكندرية 2026 يكشف مفاجآت الشتاء القادم

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جدول نوات الإسكندرية 2026 يكشف مفاجآت الشتاء القادم

تستعد محافظة الإسكندرية خلال موسم الشتاء 2025-2026 لاستقبال سلسلة من النوات الجوية المعروفة التي تشهدها المدينة سنويًا، والتي تبدأ عادة من منتصف شهر نوفمبر وتستمر حتى نهاية شهر مارس، وسط توقعات بطقس غير مستقر يتخلله سقوط أمطار متفاوتة الشدة، ونشاط ملحوظ للرياح الغربية والشمالية الغربية، وارتفاع في أمواج البحر المتوسط.

وتُعد نوات الإسكندرية من أبرز الظواهر المناخية التي ترتبط بالمدينة الساحلية، حيث تؤثر بشكل مباشر على حركة الصيد والملاحة البحرية، إضافة إلى تأثيرها على بعض الأنشطة اليومية في الشوارع والمناطق الساحلية.


تتابع النوات خلال موسم 2026

تشير التقديرات المناخية إلى تتابع عدد من النوات الشتوية خلال موسم 2026، حيث تبدأ بنوة “المكنسة” في منتصف نوفمبر 2025 وتستمر لعدة أيام، تليها نوة “باقي المكنسة” التي تشهد اضطرابًا في حالة البحر وبرودة ليلية واضحة.

وفي بداية ديسمبر تأتي نوة “قاسم” التي تُعد من النوات القوية، إذ تتسبب في سقوط أمطار غزيرة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، يليها استمرار حالة التقلبات الجوية مع نوة “الفيضة الصغرى” و”عيد الميلاد” و”رأس السنة”، والتي تتنوع بين أمطار خفيفة إلى متوسطة ورياح نشطة.


النوات الأقوى خلال الشتاء

يُعتبر شهر يناير ذروة موسم النوات في الإسكندرية، حيث تبدأ نوة “الفيضة الكبرى” التي تُصنف من أقوى النوات خلال العام، نظرًا لما يصاحبها من أمطار غزيرة وأمواج مرتفعة واضطراب شديد في البحر.

كما تشهد المدينة لاحقًا نوة “الغطاس” التي تتسم ببرودة ملحوظة، ثم نوة “الكرم” التي تستمر لفترة أطول نسبيًا وتتميز برياح نشطة وأمطار غزيرة تؤثر على الحياة اليومية.


نهاية الموسم وتحسن تدريجي في الطقس

مع دخول شهر فبراير تبدأ الأجواء في التحسن التدريجي مع نوة “الشمس الكبيرة”، والتي تشير إلى بداية تراجع حدة الطقس الشتوي، قبل أن تعود بعض التقلبات في مارس مع نوة “السلوم” و”باقي السلوم”، والتي يصاحبها نشاط للرياح وأتربة وانخفاض في مستوى الرؤية الأفقية.

ويختتم الموسم بنوة “الحسوم” التي تشهد طقسًا متقلبًا ورياحًا شرقية معتدلة نسبيًا، تمهيدًا لدخول فصل الربيع.


أهمية متابعة نوات الإسكندرية

تكتسب نوات الإسكندرية أهمية كبيرة لدى الصيادين وسكان المدينة، حيث يعتمدون عليها في تنظيم أنشطتهم اليومية، كما تتابعها الجهات التنفيذية لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أي اضطرابات جوية قد تؤثر على حركة المرور أو الملاحة البحرية.