إصابات في صفوف جيش الاحتلال بعد اشتباكات مع حزب الله
أعلن جيش إسرائيل عن إصابة عدد من جنوده بجروح متفاوتة خلال مواجهات مع عناصر حزب الله في جنوب لبنان، في تصعيد ميداني جديد يعكس استمرار التوترات على الحدود.
وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الاشتباكات التي وقعت أمس وليلة أمس أسفرت عن إصابة جنديين بجروح خطيرة، إضافة إلى سبعة آخرين بإصابات متوسطة. وأوضح الجيش أن إحدى الحوادث تضمنت إصابة ضابطين بنيران صواريخ مضادة للدبابات خلال اشتباك مباشر، حيث تعرض أحدهما لإصابة خطيرة، بينما أصيب الآخر بجروح متوسطة.
وفي حادثة منفصلة، أُصيب ضابط آخر بجروح خطيرة إلى جانب ستة جنود بجروح متوسطة، نتيجة إطلاق صواريخ استهدفت مواقع في جنوب لبنان، ما يعكس تصاعد حدة المواجهات بين الجانبين.
اعتراض مسيرات وتفعيل صفارات الإنذار شمال إسرائيل
وفي تطور ميداني متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض طائرتين مسيرتين على الأقل تابعتين لحزب الله، أُطلقتا من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.
وأشار إلى أن اختراق المسيرات للأجواء أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة، بما في ذلك خليج حيفا، في ظل حالة من التأهب الأمني تحسبًا لهجمات إضافية.
قنبلة عنقودية إيرانية تستهدف غرفة محصنة
في سياق متصل، كشفت تحقيقات أجرتها قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي عن تعرض شقة سكنية في مدينة بيتاح تكفا لأضرار نتيجة قنبلة عنقودية أُطلقت من صاروخ باليستي تابع لـ إيران خلال هجوم وقع مطلع الأسبوع.
وأوضح التحقيق أن القنبلة أصابت جدار غرفة محصنة داخل الشقة، دون أن تتمكن من اختراقها، إلا أن الانفجار أحدث فجوة في الجدار الخارجي بالقرب من النافذة، نتيجة زاوية وموقع الارتطام.
وأشار التقرير إلى أن هذه الواقعة تعد الأولى من نوعها التي تصيب فيها قنبلة عنقودية غرفة محصنة بشكل مباشر، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هذه الغرف لا تزال تمثل الخيار الأكثر أمانًا خلال الهجمات الصاروخية، خاصة في المباني الحديثة، حيث ساهمت في تقليل الخسائر البشرية خلال التصعيد الأخير.
