القاهرة مباشر

عاجل.. إصابة 10 جنود أمريكيين بهجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. إصابة 10 جنود أمريكيين بهجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان
شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا جديدًا، عقب هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية داخل السعودية، ما أسفر عن إصابة 10 جنود أمريكيين، وفق ما نقلته تقارير إعلامية عن مصادر أمريكية مطلعة، في تطور يعكس استمرار التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة. وأفادت المعلومات بأن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ إلى جانب طائرات مسيرة، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة بين الجنود، بينهم حالتان وُصفتا بالحرجتين، بالإضافة إلى أضرار لحقت بعدد من الطائرات المخصصة لعمليات التزود بالوقود داخل القاعدة، في مؤشر على دقة الاستهداف واتساع نطاق التأثير. ويأتي هذا الهجوم بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها أن إيران تعرضت لضربات قاسية، وهو ما تزامن مع تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي حول تحييد قدرات الجيش الإيراني بوتيرة سريعة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر وأعاد إشعال وتيرة المواجهة العسكرية بين الطرفين. وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن إجمالي الإصابات في صفوف القوات الأمريكية منذ بداية العمليات العسكرية قبل نحو شهر تجاوز 300 جندي، عاد معظمهم إلى الخدمة بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال نحو 30 جنديًا خارج الخدمة، بينهم 10 حالات خطرة، ما يعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن التصعيد المستمر. ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق أن تعرضت القاعدة لهجوم مماثل مطلع مارس الجاري، أسفر عن إصابة أحد الجنود الذي توفي لاحقًا، ليضاف إلى قائمة القتلى التي بلغت 13 جنديًا منذ اندلاع المواجهات. وفي المقابل، تواصل إيران تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة على أهداف متعددة، تشمل مواقع داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في منطقة الخليج، ردًا على الغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية، في إطار صراع مفتوح تتزايد حدته يومًا بعد آخر. وعلى الصعيد الدبلوماسي، اتخذت السعودية خطوات تصعيدية بإخطار عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة أراضيها، مؤكدة تمسكها بحقها في الدفاع عن سيادتها وحماية أمنها الوطني، وفقًا لما تنص عليه القوانين الدولية. ويعكس هذا التطور استمرار حالة الاحتقان الإقليمي، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى مناطق استراتيجية في الشرق الأوسط، في ظل تعقيد المشهد العسكري وتشابك المصالح الدولية.