القاهرة مباشر

مفارقة صادمة.. مؤثرة إيرانية تدعم الهجمات ثم تعلن وفاة نجل عمها

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مفارقة صادمة.. مؤثرة إيرانية تدعم الهجمات ثم تعلن وفاة نجل عمها
أثارت واقعة مثيرة للجدل حالة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تصدرت مؤثرة إيرانية المشهد بتصرفات متناقضة عكست تعقيدات الصراع الدائر داخل إيران، في ظل استمرار المواجهات العسكرية والتصعيد الإقليمي. وتعود تفاصيل الواقعة إلى المؤثرة مونيه رحيمي، التي تحمل الجنسيتين الإيرانية والأمريكية، حيث ظهرت في مقاطع مصورة وهي تؤدي ما عُرف بـ"رقصة ترامب"، احتفالًا بالضربات الجوية التي استهدفت العاصمة طهران، في موقف أثار انتقادات واسعة واعتبره كثيرون صادمًا، خاصة في ظل الخسائر البشرية المتزايدة. غير أن التطورات سرعان ما أخذت منحى أكثر تعقيدًا، بعدما أعلنت رحيمي لاحقًا وفاة نجل عمها داخل إيران، في ظل القصف المتواصل، لكنها في الوقت ذاته حمّلت المسؤولية للنظام الإيراني، معتبرة أن ما يجري ليس حربًا تقليدية بل "عملية إنقاذ"، وفق وصفها. وأكدت المؤثرة في تصريحاتها أن المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، يدفعون ثمن السياسات الداخلية، مشيرة إلى أن الصراع الحالي يعكس حالة من التدهور الإنساني داخل البلاد، في ظل استمرار العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وفي تعليقات لاحقة، أبدت رحيمي مشاعر متضاربة، حيث تحدثت عن صدمتها من حجم الدمار وسقوط الضحايا، رغم دعمها السابق للضربات، مؤكدة أن انتقالها للعيش في الولايات المتحدة منحها شعورًا بالأمان، لكنها لا تزال متأثرة بما يحدث في بلدها الأم. وتأتي هذه الواقعة في سياق أوسع من تصاعد التوترات، حيث تشير تقارير حقوقية إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين بشكل لافت منذ اندلاع المواجهات في أواخر فبراير الماضي، وهو ما يعكس خطورة استمرار التصعيد دون أفق سياسي واضح للحل. وتسلط هذه القصة الضوء على الانقسام الحاد داخل بعض الأوساط الإيرانية، خاصة بين المقيمين في الخارج، بين من يرى في الضغوط العسكرية وسيلة للتغيير، ومن يعتبرها تهديدًا مباشرًا للمدنيين، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي والإنساني في آن واحد.