مباحثات بين مصر وباكستان وتركيا حول التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، اتصالين هاتفيين مع كل من محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وهاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، يوم الخميس لمناقشة التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير في المنطقة.
التركيز على خفض التصعيد وتعزيز الدبلوماسية
وأشار السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إلى أن الاتصالين شهد تبادلاً للرؤى والتقييمات حول تداعيات التصعيد العسكري والمساعي المبذولة لاحتواء التوتر.
وتمت مناقشة الجهود المكثفة التي تقوم بها الدول الثلاث لبدء مسار تفاوض مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتعزيز خيار الدبلوماسية والحوار كبديل للتصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى فوضى واسعة النطاق وانتشار الإرهاب.
مصر تؤكد أهمية التعاون الإقليمي والدولي
وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية، مؤكداً أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة.
وأعرب عبد العاطي عن أمله في أن تسفر الجهود المشتركة بين مصر وتركيا وباكستان عن خفض التصعيد وبدء مسار تدريجي للتهدئة يؤدي إلى إنهاء النزاعات القائمة.
استمرار التشاور والتنسيق الثلاثي
واتفق الوزراء الثلاثة على مواصلة الجهود الصادقة والمكثفة، واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق خلال الأيام المقبلة لدعم الاستقرار الإقليمي ومنع اتساع رقعة الصراع.
وأكدوا على أهمية تعزيز التعاون المشترك للحفاظ على الأمن والسلام في المنطقة، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية وتجنب أي مسار قد يؤدي إلى التصعيد العسكري.